مستقبل بروتوكول كيوتو قيد المناقشة في ميلانو   
السبت 1424/10/5 هـ - الموافق 29/11/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أعمدة الدخان تتصاعد في سماء إحدى المدن الروسية (أرشيف-رويترز)

من المقرر أن يلتقي في ميلانو بإيطاليا الاثنين القادم ممثلو 180 دولة بهدف تحريك حملة لمكافحة التغييرات المناخية بعد أن شلها التأخر في تطبيق بروتوكول كيوتو.

وسيشارك 4000 مندوب حتى 12 ديسمبر/ كانون الأول في المؤتمر الذي سيخصص رسميا لمتابعة تطبيق اتفاقية الأمم المتحدة للمناخ (1992)، وتشارك الولايات المتحدة في المؤتمر, وهي من موقعي هذه الاتفاقية الأولى التي انبثق عنها بروتوكول كيوتو.

وسينضم إلى المؤتمر حوالي 80 وزير بيئة في العاشر والحادي عشر من الشهر المقبل، ليبحثوا مستقبل المفاوضات حول المناخ خلال ثلاث طاولات مستديرة.

ولم تعلن روسيا حتى الآن موقفها بشأن بروتوكول كيوتو الذي ينص على خفض انبعاث الغازات في الدول الصناعية بين 2008 و2012, في حين أن إبرام موسكو هذه المعاهدة سيجعلها قابلة للتنفيذ.

وأكد أحد أعضاء وفد أوروبي أن التردد الروسي في توقيع الاتفاقية لن يمنع تحقيق تقدم في ميلانو، وقال المندوب "سواء نفذ بروتوكول كيوتو أم لا هناك عزم من جانب كندا وأوروبا واليابان على المضي قدما في مكافحة ظاهرة الاحتباس الحراري".

وليس من المقرر صدور أي إعلان وزاري، وقد شهد المؤتمر الأخير حول المناخ المنعقد على مستوى عال في نوفمبر/ تشرين الثاني 2002 في نيودلهي مواجهة بين الشمال والجنوب حول إجراءات الحد من انبعاثات الغازات التي قد يطلب من الدول الناشئة اتخاذها بعد 2012.

من جانبه قرر الاتحاد الأوروبي خلال اجتماع تحضيري عقد في السادس من أكتوبر/ تشرين الأول في روما بألا يسعى لفرض التزامات على دول الجنوب بعد العام 2012 سعيا منه لتهدئة التوتر القائم حول هذا الموضوع.

ومن المتوقع أن يعلن الاتحاد خلال المؤتمر عن مساهمة بقيمة 410 ملايين دولار كانت الدول الـ15 والدول الصناعية الأخرى الخمس وعدت بتقديمها قبل نحو ثلاث سنوات لمساعدة الدول النامية على مكافحة التغييرات المناخية وتأثيراتها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة