كوناري يدعو لإرسال مزيد من القوات الأفريقية للصومال   
السبت 1428/4/11 هـ - الموافق 28/4/2007 م (آخر تحديث) الساعة 6:41 (مكة المكرمة)، 3:41 (غرينتش)
جنود أوغندا كانوا طليعة القوات الأفريقية بالصومال (رويترز-أرشيف)

دعا رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي إلى إرسال مزيد من قوات حفظ السلام بسرعة إلى مقديشو لتفادي ما وصفها بالمأساة, بعد 10 أيام من القتال بين مسلحين والقوات الإثيوبية والصومالية أسفرت عن مقتل نحو 1000 شخص وفرار مئات الآلاف.

وقال ألفا عمر كوناري في تصريحات صحفية "إذا لم ننشر قوات بشكل عاجل ستكون كارثة ومأساة لأفريقيا".

وأضاف كوناري -متحدثا في أوغندا التي أرسلت نحو 1500 جندي كطليعة لقوات أفريقية- أنه "منذ عدة أسابيع لم نحصل على القوات الموعودة ونحن ندفع ثمن ذلك", موضحا أن المسؤولية الرئيسية عن الأمن في الصومال تقع على عاتق زعماء القارة السمراء.
 
تجدد الاشتباكات
مقديشو شهدت الأيام الماضية أعنف موجة من القتال (الفرنسية)
وجاءت هذه الدعوة بعد ساعات من هجوم شنه مسلحون على فندق بمقديشو يقطنه مسؤولو الحكومة الصومالية المؤقتة، كما سمعت أصوات طلقات طائشة في المدينة.

واستمر الهجوم على فندق السفير نحو ساعة، دون أن ترد أي أنباء عن وقوع إصابات.

يأتي ذلك عند قيام الجيش الإثيوبي أمس بدوريات في شوارع مقديشو حيث شوهدت شاحنات محملة بالجنود تسير في الأحياء الجنوبية والشمالية للعاصمة فضلا عن دوريات راجلة في الشوارع.

وبدأ بعض السكان برفع الجثث التي تركت في الشوارع أثناء المعارك العنيفة التي استمرت تسعة أيام بين الجيش الإثيوبي الذي يدعم القوات الحكومية والمسلحين.

وسجلت أعمال نهب حيث نزل رجال يرتدون زي القوات الحكومية الصومالية إلى الشوارع وعمدوا إلى سرقة السيارات والمخازن والمنازل بعد توقف المعارك في المدينة، كما أفاد سكان بذلك.

وحسب منظمات حقوقية صومالية بلغ إجمالي عدد القتلى جراء المعارك التي شهدتها العاصمة الصومالية منذ 10 أيام نحو 1000 قتيل, فيما حذرت الأمم المتحدة من أن عدد الفارين بسبب القتال بمقديشو بلغ قرابة 400 ألف شخص.

وتقول منظمة العفو الدولية إن معظم قتلى المعارك سقطوا برصاص قوات الحكومة الانتقالية والجيش الإثيوبي الذي يقصف التجمعات السكانية عشوائيا, منتقدة في الوقت نفسه المسلحين بشن هجمات انطلاقا من تجمعات مدنية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة