ثمانية قتلى بغارة أميركية باليمن   
السبت 1433/10/14 هـ - الموافق 1/9/2012 م (آخر تحديث) الساعة 9:34 (مكة المكرمة)، 6:34 (غرينتش)
 
طائرة أميركية من دون طيار استهدفت سيارة لعناصر يعتقد أنهم من تنظيم القاعدة (الفرنسية-أرشيف)

قتل ثمانية عناصر مفترضين من تنظيم القاعدة في غارة شنتها الجمعة طائرة من دون طيار يعتقد أنها أميركية على سيارة في محافظة حضرموت، في ثالث هجوم من نوعه على هذه المحافظة الواقعة في شرقي اليمن خلال أسبوع. في حين خرجت مظاهرات تطالب بإنهاء حكم العسكر والتنديد بما وُصفت بمحاولات اغتيال قياديين وطنيين.

وقالت وزارة الدفاع اليمنية في موقعها على الإنترنت إن ثمانية من أعضاء تنظيم القاعدة قتلوا في ضربة جوية استهدفت سيارتهم في مديرية حورة الصحراوية النائية. وأضافت أن الرجال كانوا مدججين بالسلاح ويحملون مدافع رشاشة ومتفجرات.

وقال مسؤول محلي إن الهجوم كان باستخدام طائرة من دون طيار، وإن الرجال كانوا فيما يبدو في طريقهم لشن هجوم.

وقتل ستة أشخاص على الأقل يشتبه في أنهم مسلحون في ضربات جوية نفذتها فيما يبدو طائرات من دون طيار منذ يوم الثلاثاء.

وقال اتحاد علماء ودعاة المحافظات الجنوبية اليمني في بيان صدر الجمعة إن أحد أعضائه قتل في واحدة من الغارات الأميركية بطائرة من دون طيار مؤخرا.

وقال الاتحاد في بيانه "يتابع الاتحاد الضربات الجوية الأميركية التي يذهب ضحيتها في كثير من الأحيان أبرياء لا ذنب لهم ولا علاقة بالإرهاب والقاعدة، ومن ذلك ما حدث ليلة الخميس في ضربة جوية قرب منطقة خشامر بوادي حضرموت والتي ذهب ضحيتها خمسة أشخاص أحدهم عضو الاتحاد سالم بن أحمد بن علي جابر الذي يعرف بمنهجه الوسطي المعتدل البعيد عن الغلو".

وكثفت واشنطن هجماتها هذا العام باستخدام الطائرات من دون طيار. وأكد وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا نهاية مايو/أيار الماضي أن بلاده تشن غارات بواسطة طائرات من دون طيار على تنظيم القاعدة في اليمن وأنها عازمة على متابعة هذه الغارات، واعتبر أن لا ضرورة لإرسال قوات إلى هذا البلد.

ويتمركز تنظيم القاعدة في جزيرة العرب في اليمن، وقام بعمليات في السعودية، فضلا عن محاولته شن هجمات على الولايات المتحدة.

واستغل التنظيم الاضطرابات التي شهدها اليمن خلال العام الماضي واستولى على العديد من المدن في جنوب البلاد. وتمكن الجيش اليمني بدعم من الولايات المتحدة من طرد عناصر القاعدة من بعض المناطق التي سيطروا عليها هذا العام لكنهم ردوا بتنفيذ العديد من التفجيرات التي تستهدف منشآت حكومية.

video

حكم العسكر
من ناحية أخرى خرجت مظاهرات حاشدة في العاصمة صنعاء ومدن أخرى للتنديد بما وُصفت بمحاولات اغتيال قياديين وطنيين وانفلات الأوضاع الأمنية في البلاد.

وجاءت المظاهرات بعد محاولة اغتيال تعرض لها القيادي في تكتل أحزاب المشترك ياسين سعيد نعمان، وذلك بعد أيام من استهداف وزير النقل واعد باذيب، حيث توجهت المظاهرات من ساحة التغيير إلى المكان الذي أُطلقت فيه النار على سيارة نعمان. 

وخرجت المظاهرات تحت شعار "التحية للقيادات الوطنية"، ورفع المتظاهرون شعارات تطالب بإنهاء حكم العسكر وإقالة أقارب الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح من مناصبهم العسكرية والتعجيل بتوحيد صفوف الجيش والأمن.

وانتقدت المظاهرات انتشار نقاط التفتيش داخل صنعاء رغم أن المبادرة الخليجية نصت على إزالة جميع العناصر المسلحة، بما يعكس انقساما أمنيا بين وحدات عسكرية مؤيدة للثورة وأخرى رافضة لها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة