هجومان في إسبانيا يثيران مخاوف من عودة عنف إيتا   
الأربعاء 1422/8/21 هـ - الموافق 7/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

رجل شرطة يفحص حطام سيارة فجرت في مدريد أمس واتهمت حركة إيتا بتدبير الهجوم
أثار مقتل قاض في إقليم الباسك الإسباني المخاوف من عودة منظمة إيتا التي تنشط في هذا الإقليم إلى أعمال العنف التي عرفت بها في سعيها لفصل الإقليم عن إسبانيا وإقامة دولة مستقلة. فقد شنت المنظمة هجومين في أقل من 24 ساعة أحدهما في مدريد والثاني في الباسك.

ولقي قاض إقليمي مصرعه رميا بالرصاص في إقليم الباسك الذي تنشط فيه إيتا الانفصالية في ثاني هجوم تلقى فيه اللائمة على المنظمة. وأطلق مجهولان النار على القاضي ماريا ليدون كوربي في مدينة بيلابو في وقت مبكر من صباح اليوم وأردياه قتيلا على الفور.

ويأتي حادث اغتيال هذا القاضي بعد أقل من 24ساعة من انفجار سيارة مفخخة في مدريد أدى لجرح نحو 99 شخصا بينهم ثلاثة في حالة خطيرة وأحدث أضرارا مادية جسيمة في المباني.

الرجل الذي اعتقلته الشرطة الإسبانية مع امرأة أمس
وقالت الشرطة الإسبانية إنها اعتقلت رجلا وامرأة بعد قليل من الانفجار الذي كان يستهدف على ما يبدو مسؤولا بوزارة العلوم والتكنولوجيا الذي أصيب بجروح طفيفة.

وذكرت الشرطة أنها تعرفت على المعتقلين على أنهما عضوان في منظمة إيتا. كما أعلنت السلطات الإسبانية أن عضوا بارزا في إيتا مطلوبا على ذمة هجمات مسلحة ألقي القبض عليه في جنوبي فرنسا.

ولم يعط المتحدث تفاصيل أخرى عن الهجوم الذي لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنه حتى الآن بيد أن السلطات اتهمت منظمة إيتا الانفصالية بتنفيذه.

يشار إلى أن الهجمات وحملة التفجيرات التي نفذتها الحركة منذ أكثر من ثلاثين عاما تسببت في مقتل نحو 800 شخص. وكانت منظمة إيتا قد أعلنت الشهر الماضي مسؤوليتها عن انفجار سيارتين مفخختين في مدريد يومي 27 أغسطس/ آب و12 أكتوبر/ تشرين الأول الماضيين لم يسفرا عن سقوط ضحايا.

وقد صنفت الولايات المتحدة منظمة إيتا ضمن المنظمات الإرهابية ودعت إلى تجميد أرصدتها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة