واشنطن تعتمد سياسة جديدة لملاحقة خاطفي الرهائن   
الخميس 1422/12/8 هـ - الموافق 21/2/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مسدس يصوب إلى رأس الصحفي الأميركي دانييل بيرل المختطف في باكستان (أرشيف)
أعلن مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية أن الإدارة الأميركية اعتمدت سياسة جديدة للتعامل حالات اختطاف أميركيين في الخارج تسمح بدفع فدية لتحريرهم, شريطة أن يكون ذلك من أجل تعقب الخاطفين وتقديمهم للعدالة.

وأوضح المسؤول الذي رفض الكشف عن اسمه أن دفع الفدية وإطلاق سراح المخطوفين لا يعنيان أن الولايات المتحدة ستتخلى عن هذه القضايا وإنما ستواصل ملاحقة المختطفين. وقال المسؤول "إذا كان علينا تقديم أموال مفخخة أو تحوي مواد مشعة تمكن من تعقب الخاطفين فإنه يمكن دفعها في مثل هذه الحالة", معتبرا أن الهدف الأساسي هو إلقاء القبض على الخاطفين.

ويعتبر هذا التوجه تحولا من سياسة أميركية سابقة تعود لعام 1995 ترفض بشكل قاطع دفع فدية أو إجراء عملية مبادلة للسجناء أو التعامل مع إرهابيين من أجل تحرير رهائن أميركيين يحتجزونهم. وتقول السياسة الجديدة إن الولايات المتحدة ستمنع الخاطفين من التمتع بالفدية أو أي تنازلات أخرى عوضا عن رفض المبدأ حسبما كان في السابق.

وعزا مسؤولون أميركيون هذا التحول لإدراك الإدارة الأميركية أن هناك حالات خطف لا يمكن حلها عن طريق وسائل أخرى غير دفع الفدية. وستمكن هذه السياسة الشركات والأفراد الذين يطالبون الحكومة الأميركية بمساعدتهم في دفع فدية لذويهم المخطوفين من طرح هذه المطالبات مرة أخرى.

وأوضح مسؤول أميركي أن حالات في هذا الصدد يمكن للحكومة الأميركية النظر فيها, لكن متحدثا باسم الخارجية الأميركية قال إن مثل هذه الحالات ستعرض على الأجهزة الفدرالية لتحديد الموقف منها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة