كامبل يمثل أمام لجنة التحقيق بمقتل كيلي   
الثلاثاء 1424/6/21 هـ - الموافق 19/8/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أليستر كامبل (رويترز)
يمثل أليستر كامبل مدير المكتب الإعلامي في رئاسة الوزراء البريطانية اليوم أمام لجنة التحقيق في مقتل خبير الأسلحة ديفد كيلي مصدر المعلومات الرئيسي الذي استندت إليه BBC للتأكيد بأن الحكومة البريطانية قامت بتضخيم ملف الأسلحة العراقية.

ويعد التحقيق الذي يقوده كبير القضاة اللورد هاتون اختبارا هاما لرئيس الوزراء البريطاني توني بلير الذي تدنت شعبيته بشدة نظرا لأسلوب معالجة حكومته لقضية مقتل كيلي من ناحية، وفشل القوات الأميركية والبريطانية حتى الآن في العثور على أسلحة دمار شامل في العراق بعد أربعة أشهر على الغزو من ناحية أخرى.

ويتزامن ذلك مع الكشف عن نص رسالة إلكترونية لأحد كبار مساعدي بلير عن افتقار حكومته لأدلة تثبت أن الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين كان يمتلك أسلحة دمار شامل أو يشكل تهديدا لجيرانه.

وجاء في الوثيقة أن جوناثان باول مدير مكتب حكومة رئيس الوزراء البريطاني اعتبر الملف بشأن التهديد الذي تشكله الأسلحة العراقية والذي نشرته الحكومة البريطانية في سبتمبر/أيلول 2002 لإقناع الرأي العام بالحرب, ضعيف الحجة.

وورد ذلك في البريد الإلكتروني لجوناثان باول بتاريخ 17 سبتمبر/أيلول 2002 ضمن الوثائق التي نشرت أمس في إطار التحقيق بشأن وفاة كيلي الذي قيل أنه أقدم على الانتحار يوم 17 يوليو/تموز الماضي.

توني بلير (رويترز)
وكتب باول في الرسالة -التي وجهها إلى أليستر كامبل ورئيس اللجنة المكلفة الرقابة البرلمانية على أجهزة الأمن والاستخبارات البريطانية جون سكارليت وإلى مستشار بلير للشؤون الخارجية ديفد مانينغ- أن "الملف جيد ومقنع لمن هم مستعدون لكي يقتنعوا".

ثم عرض مدير مكتب الحكومة ثلاث حجج تدعم أقواله، وكتب أن "الوثيقة لا تقدم شيئا لإثبات أنه يوجد تهديد, أو حتى تهديد وشيك من صدام".

وأضاف "يجب أن نكون واضحين حين نقدم هذه الوثيقة حيث أننا لا نؤكد أنه لدينا أدلة على أنه (صدام) يشكل خطرا وشيكا. ما نسعى إلى إثباته هو أنه واصل تطوير أسلحة دمار شامل منذ عام 1998 وأنه ينتهك قرارات الأمم المتحدة".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة