باكستان تسلم زعيما ميدانيا متمردا لأفغانستان   
الخميس 1424/12/15 هـ - الموافق 5/2/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

زدران شارك في الحرب ضد السوفيات وفي الحملة التي قادتها أميركا ضد طالبان (أرشيف)
قال مصدر رسمي في كابل إن أفغانستان تسلمت الزعيم الميداني بادشاه خان زدران المعتقل منذ ثلاثة أشهر في باكستان.

وقال حميد أميلي المتحدث باسم الرئيس الأفغاني إن باكستان سلمت السلطات الأربعاء بادشاه خان وشقيقه أمان الله خان عند مركز طورخم الحدودي شرق أفغانستان وإنهما نقلا إلى كابل.

وأضاف أن بادشاه خان الذي قاد تمردا ضد الحكومة المركزية في كابل سيحاكم أمام زعماء قبائل المنطقة التي ينحدر منها بجنوب شرق البلاد والذين استدعاهم الرئيس كرزاي إلى كابل للبحث في مصيره.

وأوضح أن الرجلين حاليا في الإقامة الجبرية بكابل في مكان سري تحت مسؤولية وزارة الشؤون القبلية والحدودية.

وأكد عبد الوالي نجل بادشاه خان خلال اتصال هاتفي أجري معه من ولاية خوست (جنوب شرق) المعلومات التي أوردها المتحدث الرئاسي.

وقال عبد الوالي إن أجهزة المخابرات الباكستانية اعتقلت بادشاه خان وشقيقه في نوفمبر/ تشرين الثاني في مدينة بيشاور القريبة من الحدود الأفغانية.

وينتمي بادشاه خان إلى الباشتون وهو من زعماء الحرب الذين شاركوا في الحرب ضد السوفيات كما شارك في الحملة التي قادتها أميركا ضد طالبان.

وشارك نهاية ديسمبر/ كانون الأول 2001 مع أنصار الملكية من مجموعة روما في اتفاقات بون التي وقعتها الفصائل الأفغانية وأدت إلى تشكيل الحكومة الأفغانية الحالية برئاسة كرزاي.

ولكنه بعد ذلك, لجأ إلى معقله على بعد 20 كلم من غارديز وانقلب على السلطات الأفغانية المركزية وحاكمي باكتيا وخوست الجديدين ودخل في معارك عسكرية معهما.

قيادة عسكرية واحدة
شيفر: توحيد رئاسة القوتين لضمان التنسيق (رويترز)
وفي موضوع آخر أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ياب دي هوب شيفر أن مسؤولا واحدا قد يترأس عمليات الحلف في أفغانستان وعمليات "مكافحة الإرهاب" التي تقودها الولايات المتحدة، دون أن يعني ذلك دمجا لهذه القوات.

وقال في مقابلة صحفية إن هذا الإجراء لا يستهدف دمج القوتين لكنه يرمي إلى تشكيل قيادة عسكرية واحدة تباشر التنسيق بينهما.

وينتشر 6100 عسكري بأفغانستان في إطار قوة إحلال الأمن التي انتشرت منذ أغسطس/ آب الماضي تحت قيادة الحلف الأطلسي. وغالبية هؤلاء موجودة في كابل، وينتشر قرابة 200 منهم في مدينة قندوز (شمال أفغانستان).

وتوجد قوة أخرى مؤلفة من 12 ألف عسكري تقودها الولايات المتحدة وتتألف من القوات الأميركية، وتقوم بمطاردة عناصر طالبان وأعضاء تنظيم القاعدة جنوب وشرق البلاد.

وكانت واشنطن أعلنت حسب مصادر صحفية إبان اجتماع وزراء خارجية حلف الأطلسي ببروكسل في ديسمبر/ كانون الأول الماضي أنها تؤيد وضع قوات "الحرية الدائمة" تحت قيادة أطلسية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة