نجل القذافي يقاضي صحيفة بريطانية شهرت به   
الثلاثاء 1423/2/3 هـ - الموافق 16/4/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

سيف الإسلام القذافي
رفع سيف الإسلام القذافي نجل الزعيم الليبي دعوى تشهير على صحيفة صنداي تلغراف البريطانية التي نشرت مزاعم قبل ستة أعوام تشير فيها إلى أنه مرتبط بمخطط بملايين الدولارات لإغراق إيران بالعملات المزيفة، وقد بدأ النظر في القضية في المحكمة العليا بالعاصمة البريطانية لندن الثلاثاء ومن المتوقع استمرارها لأربعة أسابيع.

وقال جيمس برايس محامي سيف الإسلام في الجلسة الافتتاحية للمحكمة إن صحيفة صنداي تليغراف نشرت مقالا عن هذا المخطط بدأت بعبارة "الابن مثل الأب" أو "من شابه أباه فما ظلم" في إشارة إلى أن سيف الإسلام شخص "يفتقر إلى الأمانة وفاسد وغير جدير بالثقة".

وتتعلق المزاعم بمقالة نشرت على حلقات كل أسبوع ظهرت في نوفمبر/ تشرين الثاني 1995 عنوانها "ابن القذافي مرتبط بعمل ضد إيران". وقال برايس للمحكمة إن المقالة الأولى التي كتبها كون كولين كبير المراسلين آنذاك تتعلق بعملية غسل أموال ليبية عبر بنك في القاهرة ثم إغراق إيران بريالات مزورة في محاولة لزعزعة استقرار الوضع الاقتصادي.

وأوضح المحامي للمحكمة أن المقال المنشور في الصحيفة يعني أن سيف الإسلام دبر أو شارك في مؤامرة دولية لغسل أموال ليبية في القاهرة للإضرار بإيران وإغراقها بالعملات المزورة، وقال إن سيف الإسلام سيقدم أدلة للمحكمة في وقت لاحق تبين أن المقال عار عن الصحة من بدايته إلى نهايته.

ودافع برايس عن سيف الإسلام مشيرا إلى أنه "لم يشترك أبدا في تعاملات مالية في القاهرة ولم يفعل ذلك حتى يومنا هذا، ولم يشترك يوما في أي مؤامرة تخص أموالا مزورة". وأكد برايس أنه في الأشهر التي سبقت نشر المقال كان سيف الإسلام طالبا في طرابلس ينهي دراسة الماجستير في إدارة الأعمال بعد حصوله في وقت سابق على درجة الهندسة المعمارية من فيينا.

وأشار المحامي إلى أن سيف الإسلام لا يشغل أي منصب سياسي في بلاده ويعمل في الوقت الراهن مهندسا في ليبيا وهو الرئيس الفخري لجمعية خيرية ليبية تحارب المخدرات. وهاجم المحامي الصحيفة ووصفها بأنها لم تلتزم بالواجب الصحفي المهني والاتصال بسيف الإسلام للحصول على تعليقه على المزاعم قبل نشرها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة