كلينتون: الوقت ينفد أمام الأسد   
الجمعة 1432/8/1 هـ - الموافق 1/7/2011 م (آخر تحديث) الساعة 19:47 (مكة المكرمة)، 16:47 (غرينتش)

كلينتون في خطابها بليتوانيا: الأسد يوجّه رسائل متنافضة (الفرنسية)

قالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون إن "الوقت ينفد" أمام حكومة الرئيس السوري بشار الأسد، الذي طالبته بأن يقرن أقوله بالأفعال. كما نددت بما تعرض له المتظاهرون من "عنف" في حلب أمس. في الأثناء نفت تركيا أنباء تشير إلى أنها تخطط لعمليات عسكرية في سوريا.

وأثناء مشاركتها في مؤتمر مؤيد للديمقراطية في فيلنيوس عاصمة ليتوانيا، عبرت كلينتون عن خيبة أملها من تقارير تحدثت عن أعمال عنف جديدة في الأيام القليلة الماضية بحق المتظاهرين في سوريا.

وقالت "لقد صدمت بالمعلومات الأخيرة عن استمرار أعمال العنف على الحدود وفي حلب حيث تعرض متظاهرون للضرب وللمهاجمة بالسكاكين من قبل مجموعات منظمة من قبل الحكومة وقوات الأمن".

وأضافت "من الواضح تماما أن الوقت ينفد أمام الحكومة السورية، إما أن يسمحوا بعملية سياسية حقيقية تتضمن السماح باحتجاجات سلمية في أنحاء سوريا والدخول في حوار بناء مع أعضاء المعارضة والمجتمع المدني، وإما مواجهة المزيد من المعارضة المنظمة".

وتابعت كلينتون "نحن نتوقع أفعالا لا أقوالا ولم نر ما يكفي بعد".

وكانت فيكتوري نولاند المتحدثة باسم كلينتون صرحت الثلاثاء بأن اجتماع المعارضة في اليوم السابق بدمشق كان "خطوة في الاتجاه الصحيح" من قبل النظام السوري.

ولدى سؤال كلينتون عن هذا التقييم اليوم، قالت رئيسة الدبلوماسية الأميركية "لا يبدو أن هناك رسالة متجانسة ومتسقة تأتي من سوريا".

أوغلو: اتصالاتنا بسوريا لم تنقطع قط (رويترز)
تحول حقيقي
وأضافت كلينتون للصحفيين "يجب أن يبدؤوا تحولا حقيقيا إلى الديمقراطية. السماح باجتماع واحد للمعارضة ليس كافيا لبلوغ هذا الهدف".

ويقول نشطاء حقوقيون إن قوات الأمن السورية ومسلحين موالين للرئيس السوري قتلوا ما يزيد عن 1300 مدني منذ أن اندلعت الاحتجاجات المطالبة بالحريات السياسية في مارس/آذار الماضي، ويقولون إن من بين القتلى أكثر من 150 قتلوا في حملة عسكرية ضد بعض القرى والبلدات التي تجتاحها الاحتجاجات.

وفي التداعيات الإقليمية للأزمة السورية، نفت وزارة الخارجية التركية بشدة تقارير إعلامية بأنها أخبرت دولاً غربية وحلف شمال الأطلسي (ناتو) أنها تخطط لإطلاق عمليات عسكرية في عدد من المدن السورية.

وقال الناطق باسم الوزارة سلجوق أونال لوكالة أنباء الأناضول أمس الخميس إن هذه الأخبار الجديدة لا أساس لها وهي بعيدة كل البعد عن الحقيقة.

وكانت تقارير إعلامية أفادت قبل أيام بأن تركيا أبلغت بريطانيا وفرنسا وتركيا وإيطاليا وألمانيا وحلف الناتو بأنها تخطط لإطلاق عمليات عسكرية داخل سوريا.

وأكد وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو الأسبوع الفائت أن الاتصالات التركية السورية لم تنقطع قط، مؤكدا أن بلاده ستقوم بكل ما في وسعها لمساعدة سوريا في تجديد نفسها بما يعيد إليها الاستقرار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة