برامج حاسوب متخصصة في استرجاع الملفات المحذوفة   
الاثنين 1430/3/5 هـ - الموافق 2/3/2009 م (آخر تحديث) الساعة 22:06 (مكة المكرمة)، 19:06 (غرينتش)

أعطال الحاسوب السبب الرئيسي في فقدان الملفات (رويترز-أرشيف)

أوجدت شركات متخصصة بتكنولوجيا المعلومات حلولا عملية لاستعادة الملفات أو البيانات التي يتم حذفها عن طريق الخطأ مما يتسبب في كثير من الأحيان في مشكلة كبيرة لمستخدمي الحاسوب.

ومن بين أشهر البرامج المجانية المتخصصة في استرجاع الملفات "بي سي أنسبكتورفايل ريكفوري" و"ريكوفا" لكنها ليست بنفس كفاءة البرامج التجارية في إنجاز المهمة المطلوبة منها.

أما بالنسبة للبرامج التجارية المدفوعة الثمن، فيعتبر برنامج "أر ستوديو داتنريتونغ 4" الأفضل ويبلغ سعره حوالي 80 دولارا، يليه في المرتبة الثانية برنامج "أو أند أو ديسكريكفوري 4" بنفس السعر أيضا.

ويتميز البرنامجان بقدرة عالية للتعرف على آلاف الصيغ الخاصة بالملفات والبحث عنها بسرعة وسهولة توفر على مستخدميها القلق من فقدان الملفات الهامة.

ضياع الملفات قد يتسبب في مشاكل كثيرة (رويترز-أرشيف)
شروط الاستخدام
وينصح الخبراء بضرورة اختبار البرامج التجارية قبل شرائها حيث إن كثيرا من شركات البرمجيات تعرض نسخا تجريبية من برامجها المختلفة يستطيع المستخدم عبرها التعرف على البرنامج وإمكانياته.

بيد أن استخدام هذه البرامج المتطورة يتطلب من المستخدم شروطا معينة للحصول على نتائج أفضل، وأول هذه الشروط التوقف عن استخدام القرص الصلب (هارد ديسك) بمجرد حذف أحد ملفاته المهمة وتشغيل برامج استرجاع الملفات لأن ذلك يزيد من فرصة العثور على الملف المطلوب.

وكشفت دراسة أجرتها شركة كرول أونتراك المتخصصة في استرجاع البيانات أن أعطال أجهزة الحاسوب هي المسؤولة في 50% من حالات فقدان البيانات من على الحاسوب.

العنصر البشري
وفي هذا السياق، ذكرت المسؤولة بالشركة ستيفاني هينيش أن العنصر البشري مسؤول عن ربع حالات فقد البيانات عن طريق حذف الملفات من على ذاكرة الحاسوب دون قصد.

يشار إلى أن معظم الملفات "المحذوفة" لا تختفي في الحقيقة من ذاكرة الحاسوب، ويمكن في كثير من الحالات استرجاعها مرة أخرى حتى لو لم يكن المستخدم يحتفظ بنسخة احتياطية منها.

ويقول ماركوس ميزغالسكي الكاتب في مجلة "بي سي براكسيس" المتخصصة في مجال الحاسوب، إن البحث عن الملفات المحذوفة على ذاكرة الحاسوب يشبه البحث عن صفحة معينة في كتاب بدون فهرس, حيث يمكن العثور على هذه الصفحة رغم صعوبة البحث.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة