تقارب شديد بين أوباما ورومني   
السبت 19/12/1433 هـ - الموافق 3/11/2012 م (آخر تحديث) الساعة 23:16 (مكة المكرمة)، 20:16 (غرينتش)
أوباما ورومني واصلا تبادل الاتهامات وصعدا الحرب الكلامية (الفرنسية-أرشيف)

كشف أحدث استطلاع للرأي عن تقارب شديد بين الرئيس الأميركي باراك أوباما ومنافسه الجمهوري ميت رومني في السباق إلى البيت الأبيض, قبل ثلاثة أيام من الانتخابات الرئاسية المقررة الثلاثاء, بينما صعد المعسكران من الحرب الكلامية.

وحسب استطلاع "رويترز/أبسوس" قال 47% إنهم سيؤيدون المرشح الديمقراطي أوباما، بينما قال 46% إنهم سيعطون أصواتهم لرومني الحاكم السابق لولاية ماساتشوستس.

وتحتدم المنافسة بين المرشحين منذ أسابيع ويقوم الاثنان بمحاولات أخيرة لكسب تأييد مجموعة صغيرة من الناخبين الذين لم يحسموا موقفهم وتشجيع مؤيديهما على الذهاب إلى مراكز الاقتراع.

اتهامات متبادلة
جاء ذلك بينما حمل رومني في شريط فيديو دعائي على أوباما لأنه "أكد الجمعة أن التصويت سيمثل الانتقام الأمثل". وكان أوباما قد ذكر اسم حاكم ماساتشوسيتس السابق وعندما تعالت أصوات الجماهير المؤيدة له بالاستهجان رد بتعبيره المعتاد "لا تستهجنوا، صوتوا!". لكنه أضاف أن "التصويت هو الانتقام الأمثل"، في تعبير لم يسبق أن استخدمه قبل ذلك ولم يردده في خطابيه التاليين.

video

ويواجه رومني صعوبة، حسب استطلاعات الرأي، في مواجهة المرشح الديمقراطي خاصة في أوهايو التي يحتاج بشدة إلى أصوات "ناخبيها الكبار" للفوز يوم الثلاثاء القادم. ويعطي الاقتراع غير المباشر أهمية غير متناسبة للولايات التي ستكون فيها المنافسة شديدة الاحتدام.

وفي أوهايو أيضا رفض رومني مساء الجمعة فكرة "الانتقام" واستنكر استخدام أوباما لمثل هذا التعبير. وقال "لقد طلب من أنصاره التصويت من أجل الانتقام, وبدلا من ذلك أطلب من الأميركيين التصويت حبا في بلادنا".

بدورها, قالت المتحدثة باسم الحملة الديمقراطية جنيفر بساكي إن أوباما أراد الرد على "محاولات التخويف" التي لجأ إليها رومني، على حد قولها، في فقرة إعلانية يؤكد فيها أن مصانع سيارات أميركية أنقذت بفضل أموال دافعي الضرائب ستنقل إنتاجها إلى الصين.

وأضافت "الرسالة التي يريد أوباما تمريرها هي أنه إذا كنتم لا تحبون الإجراءات التي تتضمنها الخطة التي يقدمها الحاكم رومني، وإذا كنتم ترون أنها سيئة للطبقة المتوسطة، فإنكم تستطيعون الذهاب إلى الصناديق والإدلاء بأصواتكم".

يشار إلى أن كثيرا من الأميركيين يفضلون الذهاب إلى صناديق الاقتراع قبل يوم الانتخاب، في ما يعرف في البلاد بعملية التصويت المبكر الذي يتيح للناخبين إرسال أصواتهم أو وضعها في صندوق الاقتراع، دون الحاجة لانتظار يوم السادس من هذا الشهر.

ويتفوق الديمقراطيون على الجمهوريين في دفع ناخبيهم لاستعمال هذه الآلية. وفي كل الأحوال لن تفرز الأصوات إلا بعد إغلاق مراكز الاقتراع يوم الثلاثاء المقبل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة