العراق يسعى لمحادثات إيرانية أميركية ثانية ببغداد   
الاثنين 1428/6/17 هـ - الموافق 2/7/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:19 (مكة المكرمة)، 21:19 (غرينتش)

بغداد ترى أن المحادثات يجب أن تركز على الالتزام بالأمن العراقي (الفرنسية-أرشيف)

قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري إن الحكومة العراقية تضغط على الولايات المتحدة لإجراء جولة محادثات ثانية مع إيران في بغداد استكمالا للاجتماع الذي تم في مايو/أيار الماضي. واعتبر زيباري في مقابلة مع رويترز أن هناك مصلحة مشتركة في مواصلة هذه المحادثات، مؤكدا أنه لم يتم الاتفاق بعد على موعد محدد لها.

وأشار زيباري إلى أنه بحث مع المسؤولين الأميركيين خلال زيارته الأخيرة واشنطن إمكانية إجراء جولة ثانية من المحادثات الإيرانية الأميركية، وأوضح أنه لم يجد إجماعا في الرأي تجاه الاقتراح، لكنه أعرب عن اعتقاده وجود "مدرسة قوية للتفكير هناك تؤيد الحوار". وأكد أن جدول أعمال الاجتماع المقترح يركز على التزام ومسؤوليات البلدين تجاه الأمن العراقي.


زيباري اعتبر أن الحوار مصلحة مشتركة(الفرنسية-أرشيف)
اتهامات
والتقى السفير الأميركي ببغداد ريان كروكر نظيره الإيراني حسن كاظمي قمي ببغداد في 28 مايو/أيار الماضي لمناقشة الوضع بالعراق خاصة الأمن، ورغم وصف الجانبين المحادثات بأنها إيجابية فإن تصريحات السفيرين لم تخل من تبادل للاتهامات.

فقد طالب كروكر طهران بوقف دعم "المليشيات الشيعية"، أما السفير الإيراني فاتهم الجيش الأميركي بعدم القيام بالجهد الكافي لتسليح القوات العراقية، مؤكدا استعداد بلاده للمساهمة في مجال التدريب والعتاد لصالح هذه القوات.

من جهة أخرى قال زيباري إن السفارة الأميركية ببغداد سمحت للقنصل الإيراني بزيارة خمسة إيرانيين يحتجزهم الجيش الأميركي في العراق منذ يناير/كانون الثاني الماضي. وتقول طهران إن الدبلوماسيين الخمسة كانوا يعملون بموافقة الحكومة العراقية في مدينة أربيل بشمال العراق، بينما يتهمهم الجيش الأميركي بمساعدة جماعات مسلحة.

ووصف الوزير العراقي ذلك بأنه بادرة إنسانية جيدة، وأكد أنه سعى على مدى شهور للإفراج عنهم لكنه لم يقترب من تحقيق ذلك، وأشار إلى أن لجنة من الجيش الأميركي ستراجع الموقف منهم في أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة