مقتل الرهينتين الإيطاليتين والرهينة البريطاني يستصرخ بلير   
الثلاثاء 1425/8/21 هـ - الموافق 5/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 9:32 (مكة المكرمة)، 6:32 (غرينتش)

الشريط قد يكون آخر فرصة لبيغلي لطلب النجدة (رويترز) 

قالت جماعة إسلامية في العراق في بيان بموقع على الإنترنت إنها قتلت رهينتين إيطاليتين.
 
وأضافت الجماعة التي تطلق على نفسها "تنظيم الجهاد في العراق" أنها قتلت المرأتين ذبحا بعدما تجاهلت إيطاليا مطلبها بسحب قواتها من العراق. وكانت الجماعة المذكورة أمهلت الحكومة الإيطالية في شريط مسجل بث في 12 من الشهر الجاري مهلة 24 ساعة لسحب قواتها.
 
وفي قضية الرهائن أيضا ناشد الرهينة البريطاني كينيث بيغلي في شريط مصور عرضه موقع إسلامي على الإنترنت, رئيس الحكومة البريطانية توني بلير إنقاذ حياته, بعد أن أعدمت جماعة التوحيد والجهاد التي تحتجزه رهينتين أميركيين كانت خطفتهما معه في بغداد الأسبوع الماضي.
 
وقال بيغلي مخاطبا بلير وهو يجهش بالبكاء "إنني بحاجة لمساعدتك سيدي، لأنك الشخص الوحيد على وجه الأرض الذي بوسعه فعل ذلك".
 
وفور بث التقرير سارعت الحكومة البريطانية إلى إعلان أنها تتحقق من صحة الشريط, مؤكدة موقفها الرافض للتفاوض مع من أسمتهم الإرهابيين.
 
من جهته قال وزير الخارجية البريطاني جاك سترو إن الأمل بات ضعيفا في إنقاذ حياة بيغلي.
 
وفي الموضوع نفسه أكدت السفارة الأميركية في العراق أن الجثة التي تسلمتها من السلطات العراقية هي للرهينة الأميركي الثاني جاك هنسلي الذي أعلنت الجماعة التي يتزعمها أبو مصعب الزرقاوي أنها قطعت رأسه.
 
وقد نفت السفارة وجود أي نية للإفراج عن المعتقلتين اللتين تحدثت الأنباء عن قرب الإفراج عن إحداهما، فيما بدا للوهلة الأولى أنها محاولة لإنقاذ بيغلي.
 
من جهته قال وزير الدولة العراقي المكلف بشؤون الأمن قاسم داود إن إعلان وزارة العدل أسيء فهمه, مؤكدا أنه لن يتم الإفراج قريبا عن معتقلات.
 
وأوضح داود في مؤتمر صحفي أن العالمة البيولوجية رحاب طه التي شاركت في تطوير برنامج التسلح العراقي السابق ضمن مجموعة من عشرين سجينا أوصت الحكومة العراقية بالإفراج عنهم لكن ليس قريبا, حسب قوله.
 
الصعيد الميداني
 النيران تلتهم آلية أميركية بشارع الأميرات (الفرنسية)
ميدانيا انفجرت سيارة مفخخة بالقرب من قافلة عسكرية أميركية في شارع الأميرات بحي المنصور وسط بغداد. دون أن يسفر عن وصوع ضحايا. 
 
جاء الهجوم بعد ساعات من مقتل 11 عراقيا على الأقل وإصابة أكثر من 50 في انفجار سيارة مفخخة استهدف متطوعين في الحرس الوطني بشارع الربيع في بغداد.

في تلك الأثناء اعترف الجيش الأميركي بمقتل أحد جنوده في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية قرب مدينة تكريت شمالي العراق. وقتل جندي أميركي آخر متأثرا بإصابته بعد هجوم على دورية أميركية في مدينة الموصل شمالي العراق. 

وقرب مدينة الناصرية جنوبي العراق، أصيب ثلاثة جنود أميركيين في سقوط مروحية من طراز بلاك هوك, حسب متحدث عسكري أميركي. وقال المتحدث إن المروحية أصيبت بأضرار كبيرة، مشيرا إلى أن التحقيقات جارية لمعرفة أسباب سقوطها.

وفي بيان آخر قال الجيش الأميركي إن تهمة القتل العمد وجهت لجنديين أميركيين لضلوعهما في قتل ثلاثة مدنيين عراقيين. ووجه الاتهام إلى العريف مايكل ويليامز والمجند برنت ماي من فرقة الفرسان الأولى العاملة في بغداد. وقالت الفرقة إن ويليامز متهم أيضا بتعطيل العدالة وتقديم بيانات كاذبة.

اشتباكات الصدر
أنصار الصدر يتحدون القوات الأميركية في مدينتهم (الفرنسية)
وفي مدينة الصدر قالت مصادر طبية إن 22 عراقيا قتلوا وأصيب 78 في اشتباكات بين عناصر من جيش المهدي والقوات الأميركية مصحوبة بالحرس الوطني العراقي.

وأعلن الجيش الأميركي أنه بدأ عملية واسعة النطاق داخل المدينة بدعوى محاربة من سماهم الإرهابيين "لاستئناف مشاريع إعادة الإعمار" بالمنطقة الفقيرة.

وحمل مدير مكتب الصدر بالرصافة سعيد المالكي رئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي مسؤولية ما يحدث بالمدينة. ودعا في اتصال مع الجزيرة المرجعية العليا في النجف إلى التدخل لوضع حد لتصرفات من وصفهم بالمحتلين والحكومة العراقية المؤقتة لوقف حمام الدم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة