البرادعي يعلن استعداد بيونغ يانغ للعودة لعضوية الذرية   
الأربعاء 1428/2/25 هـ - الموافق 14/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 19:43 (مكة المكرمة)، 16:43 (غرينتش)
البرادعي أكثر تفاؤلا بتسوية الأزمة النووية الكورية الشمالية (رويترز)

أعلن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة محمد البرادعي استعداد بيونغ يانغ للعودة لعضوية الوكالة.
 
وأكد البرادعي -في مؤتمر صحفي ببكين بعد عودته من بيونغ يانغ- التزام قادتها الكامل بالاتفاق المبرم في 13 فبراير/شباط بالعاصمة الصينية، مشيرا إلى أن مساعي إنهاء إنتاجها لأسلحة نووية أحرز تقدما.
 
وقال إن "من مصلحة كوريا الشمالية تطبيع العلاقات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، نحن نقينا الأجواء وفتحنا الباب أمام علاقات طبيعية".
 
ويهدف اتفاق بكين الذي أبرم خلال المحادثات الشمالية -التي شاركت فيها الكوريتان وروسيا واليابان والولايات المتحدة والصين- إلى إنهاء برنامج الأسلحة النووية لكوريا الشمالية.
 
وكان البرادعي قد أنهى في وقت سابق اليوم زيارته لبيونغ يانغ دون الاجتماع مع كبير المفاوضين الكوري الشمالي في الملف النووي.
 
وذكرت وكالة الأنباء اليابانية أن كيم كي غوان -الذي يمثل كوريا الشمالية في المفاوضات السداسية بشأن الملف النووي لبلاده- أفاد بأن جدول أعماله مثقل، الأمر الذي منعه من لقاء البرادعي.
 
كيم كي غوان (يمين) لم يجتمع مع البرادعي (الفرنسية-أرسيف) 
ومن جهتها قالت المتحدثة باسم الوكالة مليسا فليمنغ في تصريح صحفي "أبلغونا أنه (كيم) مشغول في التحضير للجولة القادمة من المحادثات السداسية" وذلك في إشارة إلى المحادثات التي تضم الكوريتين والصين والولايات المتحدة واليابان وروسيا.
 
وفي سياق متصل أشارت وكالة الأنباء الكورية الشمالية إلى أن البرادعي، أنهى زيارته التي استمرت يومين بلقاء مع نائب رئيس المجلس الشعبي الأعلى (البرلمان) كيم يونغ داي.
 
وتعتبر زيارة البرادعي إلى كوريا الشمالية الأولى من جانب الوكالة منذ أواخر عام 2002 عندما طردت بيونغ يانغ ممثليها عقب انهيار اتفاق سابق لنزع الأسلحة وانسحابها من معاهدة حظر الانتشار النووي.
 
وفي نفس الإطار اعتبر المفاوض الأميركي كريستوفر هيل في تصريح صحفي ببكين أن عدم لقاء البرادعي مع كبير مفاوضي بيونغ يانغ لا يشكل مؤشرا سلبيا.
 
وقال في هذا السياق "لا أعتقد ذلك، كيم كي غوان كان منشغلا في التحضير للمحادثات السداسية" في إشارة إلى جولة محادثات جديدة يفترض أن تبدأ في العاصمة الصينية الاثنين المقبل.
 
وأضاف هيل "أن استقبال السيد البرادعي (في بيونغ يانغ) هو مؤشر جيد، يجب أن نستمع لما يريد أن  يقوله البرادعي لنا وبالتالي سوف نلتقيه غدا".
 
ويذكر أن زيارة البرادعي لكوريا الشمالية تأتي عقب الاتفاق الذي تم التوصل إليه الشهر الماضي.
 
والتزمت كوريا الشمالية طبقا للاتفاق بإغلاق منشآتها النووية مقابل تزويدها بالفيول الثقيل بالإضافة إلى موافقتها على عودة المراقبين الدوليين الذين طردتهم عام 2002.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة