المعارضة العراقية تناقش في لندن مرحلة ما بعد صدام   
الاثنين 1423/10/4 هـ - الموافق 9/12/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أحمد الجلبي
توقع رئيس المؤتمر الوطني العراقي المعارض أحمد الجلبي أن تحدث الضربة الأميركية للعراق خلال "فترة قريبة جدا". واعتبر في تصريحات من طهران أن هدف الهجوم الأميركي هو قلب نظام صدام حسين.

وقال الجلبي من جهة أخرى إن طهران لن تعارض أن يشارك عراقيون ينشطون من إيران في حال وقوع هجوم أميركي. وأضاف في حديث مع الجزيرة أن إيران ساندت دائما ما أسماه قضية تحرير العراق بعيدا عن عملية عسكرية أميركية.

والتقى الجلبي في طهران ولأول مرة منذ عام 1996 زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود البرزاني ورئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق آية الله محمد باقر الحكيم, وقال إن المحادثات بينهم تركزت على مؤتمر المعارضة الذي سيعقد قريبا في لندن والمرحلة الانتقالية والنظام الفدرالي الذي ستتم إقامته "بعد قلب نظام صدام حسين".

على صعيد آخر أكد رئيس الحركة الملكية الدستورية في العراق الشريف علي بن الحسين من لندن أن مؤتمر المعارضة العراقية يلتئم السبت المقبل في العاصمة البريطانية "لمناقشة مستقبل العراق بعد إزاحة الرئيس العراقي" صدام حسين.

الشريف علي بن الحسين
وأوضح الشريف، وهو رئيس أحد فصائل المؤتمر الوطني العراقي المعارض, في مؤتمر صحفي أن ما بين 300 و350 معارضا سيجتمعون السبت والأحد وسط لندن دون أن يحدد -"لأسباب أمنية"- مكان المؤتمر. وأشار إلى أن نتائج الاجتماع ستعلن في مؤتمر صحفي يعقد قبل ظهر الاثنين.

وقال المعارض العراقي المقيم في لندن إن الاجتماع هو مجرد إطار عمل يبحث عبر وثائق متعددة "في المبادئ الأساسية لعراق ما بعد صدام"، مؤكدا الالتزام بوحدة أراضى العراق وبالديمقراطية والدفاع عن الحريات.

وأضاف أن المجتمعين لا يريدون تشكيل حكومة في المنفى معتبرا أن "الكثيرين سيؤيدوننا من الداخل"، وأشار إلى أن هناك إداريين في السلطة جيدين ويتمتعون بالخبرة، لافتا إلى وجود تنسيق مع قوى داخل العراق دون أن يحدد مدى هذا التنسيق أو أطرافه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة