ميقاتي يكثف مشاوراته لإعلان الحكومة خلال أيام   
الأحد 1426/3/8 هـ - الموافق 17/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 19:17 (مكة المكرمة)، 16:17 (غرينتش)
لقاء لحود بقيادات المعارضة فتح الطريق لتشكيل الحكومة الجديدة (الفرنسية)

واصل رئيس الوزراء اللبناني المكلف نجيب ميقاتي مشاوراته لتشكيل الحكومة الجديدة بعد تراجع حدة الخلاف بين الأطراف المتباعدة مع موافقة جهات رئيسية موالية على حكومة مصغرة وعلى إقالة رؤساء الأجهزة الأمنية. 

وفي هذا الإطار اعتبر النائب علي حسن الخليل من كتلة التحرير والتنمية (موالاة) أن الأزمة حلت بعد أن سمت المعارضة رئيس الوزراء المكلف, على حد تعبيره, مشيرا إلى أن كتلته توافق على أي شكل من أشكال الحكومة وعلى أي حجم.

ومن جانبها رأت النائبة غنوة جلول من كتلة "قرار بيروت" التي كان يتزعمها رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري أن الموالاة بدأت تسهل تشكيل الحكومة معتبرا أن ذلك أمرا إيجابيا يسهل مهمة ميقاتي.

كانت الاستشارات النيابية الملزمة التي أجراها الجمعة رئيس الجمهورية إميل لحود قد أدت إلى تكليف ميقاتي, المقرب من الرئيس السوري بشار الأسد, بحصيلة 57 صوتا منها 37 صوتا للمعارضة. 
   
يذكر أن حلفاء سوريا في لبنان كانوا متمسكين بحكومة اتحاد وطني موسعة تضم كل الأطراف السياسية مما أسهم في فشل رئيس الحكومة المستقيلة عمر كرامي في تشكيل حكومة خلال أكثر من شهر. 
   
من ناحية أخرى وللمرة الأولى تبنى أمس السبت فريق رئيس موال مطلب إقالة رؤساء الأجهزة الأمنية بعد أن درج حلفاء دمشق على رفض هذا المطلب الذي رفعته المعارضة كونها تحملهم مسؤولية وإن غير مباشرة في اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري في 14فبراير/شباط الماضي.

مهمة ميقاتي باتت سهلة (الفرنسية-أرشيف)
مشاورات ميقاتي

وقد بدأ رئيس الوزراء اللبناني المكلف نجيب ميقاتي مشاوراته الرسمية لتشكيل حكومة جديدة بلقاء ثلاثة من رؤوساء الوزراء السابقين.

وفي هذا الإطار زار ميقاتي أمين الحافظ في منزله ببيروت ثم رشيد الصلح فسليم الحص. ومن المقرر أن يلتقي ميقاتي أيضا رئيس الوزراء المنتهية ولايته عمر كرامي.

وكان ميقاتي قد حدد فور تكليفه من قبل الرئيس إميل لحود برئاسة الحكومة، أولوياته في "تنظيم الانتخابات النيابية ومواكبة التحقيق الدولي في اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري ومواكبة الوضع الاقتصادي" بلبنان.

كما قال ميقاتي المعروف بعلاقاته القوية بسوريا إنه سيقود حكومة معتدلة وسيلتزم باتفاق الطائف, معتبرا أن الفرصة سانحة لبناء المؤسسات وتعميق الوحدة الوطنية. 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة