مزيد من الاعتقالات في ألمانيا بسبب المدفع العراقي   
الأربعاء 1423/8/2 هـ - الموافق 9/10/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

صواريخ أرض جو في بغداد (أرشيف)
قال الادعاء العام الألماني إنه يتوقع مزيدا من الاعتقالات في إطار التحقيقات التي اتهم فيها اثنان ببيع تكنولوجيا إلى العراق يمكن استخدامها في إنتاج مواسير مدافع عملاقة.

وقال ممثل الادعاء هوبرت غوبسكي "إن معدات الثقب يمكن استخدامها في إطلاق أسلحة نووية وبيولوجية وكيماوية. ونحن على قناعة بأن المعدات نقلت من مانهايم إلى العراق". وأضاف أن اتهامات وجهت إلى شخصين على أن توجه اتهامات إلى آخرين في القضية.

ومن المقرر أن يقدم الرجلان إلى المحاكمة في يناير/ كانون الثاني وقد يواجهان عقوبة السجن لمدة أقصاها 15 عاما حال إدانتهما بانتهاك حظر دولي. ويعتقد أن الشحنة وصلت العراق عن طريق ميناء العقبة في الأردن.

وبدأ المسؤولون الألمان تحقيقات في أوائل العام الماضي بزعم أن شخصا في شركة الريو -ومقرها في مدينة مانهايم- باع عام 1998 معدات لثقب مواسير مدافع طويلة المدى يمكن استخدامها في إطلاق صواريخ نووية أو كيماوية أو بيولوجية.

ووجه الادعاء العام في أغسطس/ آب الماضي اتهامات إلى بيرند شومتر المسؤول في شركة الريو وإلى آخر يعمل في شركة برغسمولر لصناعة معدات الآلات.

وقدر الادعاء قيمة الصفقة التي يزعم أن شومتر رتبها بنحو 255 ألف يورو (أي ما يعادل 251700 دولار) منها معدات قيمتها 205 آلاف يورو من شركة برجسمولر وأخرى قيمتها 50 ألف يورو من شركة أخرى هي أفتيك.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة