قائمة سوداء بالطائرات المتهالكة   
الخميس 9/7/1430 هـ - الموافق 2/7/2009 م (آخر تحديث) الساعة 14:05 (مكة المكرمة)، 11:05 (غرينتش)

أسطول من الطائرات اليمنية على مدرج مطار صنعاء (الفرنسية-أرشيف)

أثار تحطم طائرة ركاب يمنية في طريقها من صنعاء إلى جزر القمر في وقت متأخر من مساء الاثنين ومقتل ما لا يقل عن 152 من ركابها قلقا بالغا إزاء التنسيق بشأن المعايير الدولية للسلامة الجوية.

فقد قال وزير النقل الفرنسي دومينيك بوسرو أمس الأربعاء أمام برلمان بلاده إن حكومته ستكافح من أجل إعداد قائمة سوداء دولية خاصة بالطائرات التي تهدد سلامة المسافرين وتضمن للمسافرين عدم الركوب على متن "طائرات قمامة".

وتطالب فرنسا والمفوضية الأوروبية منظمة الملاحة الجوية التابعة لهيئة الأمم المتحدة بوضع قائمة بالطائرات التي يعتقد أنها غير آمنة للتحليق, لكن تطبيق مثل هذا الإجراء يبدو صعبا بالنظر إلى أن تعزيز معايير السلامة يرجع إلى السلطات المحلية في كل بلد على حدة, حسب قواعد هذه المنظمة.

يشار إلى أن المفوضية الأوروبية أخبرت شركة الطيران اليمنية بأنها قد تتعرض لحظر الطيران في أجواء الاتحاد الأوروبي إن لم تقدم تطمينات بشأن شكوك السلامة التي ما فتئت تحوم حولها.

وقد أثار تحطم الطائرة اليمنية تساؤلات بشأن معايير السلامة الدولية ومدى تبادل البيانات بين بلدان العالم حول هذه المعايير.

وكان مسافرو الرحلة المنكوبة قد استغلوا في الجزء الأول من رحلتهم من فرنسا إلى اليمن طائرة من طراز أي 330 تتمتع بإذن للهبوط بالمطارات الأوروبية, إلا أنهم حولوا في مطار العاصمة اليمنية صنعاء إلى طائرة من نوع أي 310 يحظر عليها القيام برحلات إلى فرنسا منذ فشلها في التفتيش الأمني عام 2007.

غير أن السلطات اليمنية أكدت أن هذه الطائرة اجتازت في مايو/أيار الماضي فحص السلامة وأنها تقوم برحلاتها إلى أوروبا بشكل منتظم, وقد هبطت بالفعل في لندن الأسبوع الماضي.

وهناك احتمال بأن تكون شركة الطيران اليمنية قد أجرت بالفعل تحسينات كافية على الطائرة سمحت لها بالتوجه إلى البلدان الأوروبية ولم تتقدم بطلب إلى فرنسا للسماح لطائرتها تلك بالقيام برحلات إليها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة