البرلمان العراقي يلتئم غدا والجعفري يرفض التنحي   
الأربعاء 1427/3/21 هـ - الموافق 19/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 22:46 (مكة المكرمة)، 19:46 (غرينتش)

الجعفري أكد أنه لن يتنحى ما دام الائتلاف الشيعي متمسكا به (الفرنسية-أرشيف)

أعلن في بغداد أن مجلس النواب العراقي سيعقد جلسة بعد ظهر غد الخميس لمحاولة تسوية الخلافات المتعلقة بشغل المناصب السيادية في الحكومة الجديدة.

وأوضح رئيس المجلس المؤقت عدنان الباجه جي أن الجلسة ستعقد عند الساعة الثانية عشرة بتوقيت غرينتش (الرابعة عصرا بتوقيت بغداد).

وكان من المقرر أن تعقد هذه الجلسة الاثنين الماضي إلا أنها أرجئت بعد فشل قادة الكتل السياسية العراقية في التوصل إلى اتفاق سياسي حول المرشحين للمناصب السيادية المتنازع عليها.

وجاء الإعلان عن جلسة البرلمان بعد وقت قليل من رفض المرشح لرئاسة الحكومة الجديدة إبراهيم الجعفري التنحي.

وقال الجعفري في مؤتمر صحفي بعد لقائه السفير الياباني الجديد في بغداد إن التنحي ليس مطروحا بالنسبة له ما دام الائتلاف الشيعي متمسكا بترشيحه، مشيرا إلى أنه لا يفهم كيف يفيد تنحيه المصلحة الوطنية.

ومن المنتظر أن تواصل الكتل السياسية مشاوراتها اليوم لحل المشاكل والاعتراضات حول المرشحين للمناصب السيادية.

وقال القيادي الكردي محمود عثمان إن المشاكل صعبة لكنها في طريقها إلى الحل دون أن يحدد ما ستستغرقه من الوقت، موضحا أن التأخير غير معقول وغير مقبول في ظل الأوضاع الأمنية المتردية التي تشهدها البلاد ولاسيما العاصمة بغداد.

وعن الاعتراضات المتقابلة بين الكتل بشأن أسماء المرشحين، قال عثمان إنه على سبيل المثال تحفظ الائتلاف الشيعي على ترشيح جبهة التوافق طارق الهاشمي لتولي منصب رئاسة مجلس النواب. وأضاف أن موضوع مرشح الائتلاف لمنصب رئيس الوزراء يبقى دون حل حتى هذه اللحظة وكذلك وجود مرشحين كثر لمنصب نائب رئيس الجمهورية.

هجمات متفرقة
مسلسل العنف الدامي تواصل بقوة في الساعات الماضية (الفرنسية)
ميدانيا أعلن الجيش الأميركي مقتل أحد جنوده متأثرا بجراح أصيب بها أمس الثلاثاء عندما انفجرت قنبلة على جانب طريق في السيارة التي كان يستقلها شمال بغداد.

يأتي ذلك في وقت تواصلت فيه الهجمات في أنحاء متفرقة من العراق مخلفة المزيد من القتلى والجرحى في صفوف العراقيين.

فقد قتل سبعة عراقيين بينهم ثلاثة من رجال الشرطة وعقيد سابق في الجيش بهجمات منفصلة في الدورة والسيدية جنوب بغداد، كما قتل عراقي وجرح عشرة آخرون بينهم اثنان من رجال الشرطة في انفجار عبوة ناسفة استهدف دورية للشرطة في حي المنصور غرب بغداد.

وفي بغداد أيضا قتل عراقيان وأصيب اثنان آخران في انفجار سيارة مفخخة في شارع سلمان فائق. 

وفي بعقوبة شمال شرق بغداد قتل شرطي وجرح اثنان من المدنيين في هجومين منفصلين في وسط وغرب هذه المدينة.

وفي كركوك بشمال العراق قالت الشرطة العراقية إن مسلحين قتلوا خمسة أشخاص وجرحوا ثلاثة آخرين في بلدة الرشاد جنوب هذه المدينة، كما اعتقلت الشرطة العراقية مسلحا بعد أن شن هجوما على إحدى دورياتها في المدينة نفسها.

وإلى الجنوب من بغداد قالت الشرطة العراقية إن مسلحين فجروا مركزا للشرطة أقيم حديثا في اليوسفية، ولم ترد أنباء عن وقوع خسائر بشرية.

من جهة اخرى أفاد بيان للحكومة العراقية أن ثلاثة مسلحين قتلوا واعتقل ثلاثة آخرون في الموصل والرمادي.

تصفية كفاءات
وفي تطور آخر أعلن مصدر أمني عراقي مقتل ثلاثة أساتذة جامعيين في هجوم مسلح استهدفهم في بعقوبة.

وأوضح المصدر أن الدكتور مشحن حردان مظلوم والدكتور سلام حسين المهداوي والأستاذة ميس غانم قتلوا بنيران مسلحين هاجمو سيارة كانت تقلهم بعد مغادرتهم مبنى كلية التربية في جامعة ديالى، مشيرا إلى أن أستاذا رابعا هو معاون عميد كلية التربية في الجامعة أصيب من جراء الهجوم.

وفي بغداد أعلنت وزارة الدولة لشؤون الأمن الوطني في بيان قيام مسلحين بذبح اثنين من المعلمين أمام تلاميذهما في مدرستين بحي الشعب شمال شرق بغداد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة