تايلند تمدد حالة الطوارئ بالجنوب ثلاثة أشهر   
الثلاثاء 1426/9/16 هـ - الموافق 18/10/2005 م (آخر تحديث) الساعة 13:37 (مكة المكرمة)، 10:37 (غرينتش)

بموجب حالة الطوارئ يمكن للسلطات اعتقال المواطنين دون اتهامات لمدة 30 يوما (الفرنسية-أرشيف)

مددت الحكومة التايلندية حالة الطوارئ في الأقاليم الجنوبية ذات الغالبية المسلمة والتي تشهد أعمال عنف لمدة ثلاثة أشهر أخرى.

وقال رئيس الوزراء التايلندي تاكسين شيناواترا إن الوضع في أقاليم يالا وباتاني وناراثيوات ذات الغالبية المسلمة يستدعي تمديد حالة الطوارئ المفروضة منذ يوليو/تموز الماضي.

وبموجب هذا القانون الاستثنائي يمكن للسلطات احتجاز مشتبه فيه لمدة تصل إلى 30 يوما بدون توجيه اتهامات إليه والقيام باعتقالات بدون مذكرات توقيف.

وأشار شيناواترا إلى أن "نماذج ديمقراطية" كالولايات المتحدة وبريطانيا سبق أن فرضت حالة طوارئ لمدة ستة أشهر.

غير أن ناشطين تايلنديين في مجال حقوق الإنسان اعتبروا أن حالة الطوارئ تخلق خوفا لدى السكان من الدولة جراء شعورهم بأن القانون "يمنحها القوة لقتلنا"، مشيرين إلى أن وجود القوانين الجنائية يكفي.

أما عبد الرحمن عبد الصمد رئيس المجلس الإسلامي في ولاية ناراثيوات فأوضح أن فرار بعض سكان الجنوب مؤخرا لماليزيا كان سببه تزايد خوفهم من بطش الدولة بهم بموجب حالة الطوارئ المفروضة.

وكان نحو 131 قرويا تايلنديا فروا إلى ماليزيا في أغسطس/آب الماضي مما أثار أزمة بين حكومة البلدين حيث رفضت ماليزيا تسليم المسلمين الذين لجؤوا إليها هربا من العنف لبانكوك، إلا إذا ضمنت لهم حقوقهم الإنسانية، فيما اعتبرت تايلند أن كوالالمبور تؤلب المسلمين التايلنديين عليها.

وقد ازداد توتر العلاقات بين البلدين هذا الأسبوع بسبب الاضطرابات المتصاعدة في جنوب تايلند، وأكد وزير الخارجية التايلندي كانتاثي سوبامونغكون ضرورة حسم هذا الخلاف بسرعة.

ونقلت وكالة برناما للأنباء عن وزير الخارجية الماليزي سيد حامد البر قوله أمس الاثنين "لن نعلم تايلند كيف تدير سياستها الخارجية، ونطلب منها ألا تعلمنا كيف ندير سياستنا الخارجية"، وذلك إثر تقارير إعلامية تفيد بأن بانكوك اشتكت رسميا من موقف ماليزيا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة