هل يصيب لهب سوريا هشيم لبنان؟   
الجمعة 1432/7/24 هـ - الموافق 24/6/2011 م (آخر تحديث) الساعة 17:22 (مكة المكرمة)، 14:22 (غرينتش)

مناطق قرب طرابلس بلبنان شهدت اشتباكات طائفية أسفرت عن قتلى وجرحى (رويترز)

تساءلت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور الأميركية ما إذا كان ما سمته لهب الثورة الشعبية الذي تشهده الساحة السورية من شأنه أن يصيب الهشيم اللبناني، وقالت إن الاشتباكات الطائفية التي شهدتها مناطق في شمالي لبنان قرب الحدود السورية ربما تنذر بتطاير شرر الأزمة في سوريا إلى جارتها لبنان.

وأشارت
ساينس مونيتور إلى الاشتباكات المسلحة الطائفية بين منطقتي باب التبانة وجبل محسن في مدينة طرابلس شمالي لبنان، والتي دارت بين السنة والعلويين منتصف الشهر الجاري وأسفرت عن عدد من القتلى والجرحى.

وأما لبنان -والقول للصحيفة- فقد عاش فترة طويلة تحت ظل الهيمنة السورية، مضيفة أنه لا يمكن للبنان أن ينجو بجلده مما تشهده المنطقة في لحظة تكون فيها سوريا قيد الاحتراق.

لبنان شهد اشتباكات وأحداثا أمنية متفرقة منذ أن اندلعت الثورة الشعبية في سوريا في منتصف مارس/آذار الماضي، وأبرزها تلك التي نشبت بين السنة والعلويين في شمالي البلاد
ونسبت ساينس مونيتور إلى الكاتب في صحيفة السفير اللبنانية ساطع نور الدين القول إن لبنان سيشهد مشاكل أمنية، وإن ذلك يعتمد على سلوك السلطات السورية، مضيفا أن لبنان سيواجه أيضا متاعب أمنية في جنوبي البلاد وأخرى في طرابلس في الشمال، وقد يتعرض إلى تفجيرات صغيرة هنا وهناك في أنحاء البلاد.

اشتباكات
وشهد لبنان أحداثا أمنية متفرقة منذ أن اندلعت الثورة الشعبية في سوريا في منتصف مارس/آذار الماضي، وأبرزها تلك التي نشبت بين السنة والعلويين في شمالي البلاد.

كما تعرض للاختطاف بشكل غامض سبعة راكبي دراجات إستونيين أثناء إجازة كانوا يقضونها بين لبنان وسوريا، إضافة لانفجار عبوة ناسفة على طريق يسلكه جنود الأمم المتحدة في لبنان، وسط اتهامات لسوريا بأنها تشجع عملاءها في لبنان على إشعال المنطقة.

وأما أحد القياديين في الطائفة العلوية بلبنان رفعت عيد فقال في مكتبه في جبل محسن إن العلويين في لبنان وبني جلدتهم العلويين الذين يحكمون سوريا سيبقون يحاربون "حتى آخر قطرة دم"، مضيفا أن لبنان دون قتال هو مكان غير جيد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة