سفن كسر الحصار تتحدى إسرائيل   
الجمعة 22/6/1431 هـ - الموافق 4/6/2010 م (آخر تحديث) الساعة 18:00 (مكة المكرمة)، 15:00 (غرينتش)
الاعتداء الإسرائيلي على أسطول الحرية لم يمنع تسيير مزيد من قوافل فك الحصار (رويترز)

يترقب قطاع غزة مزيدا من محاولات كسر الحصار, رغم تصاعد حدة التهديدات الإسرائيلية التي أعقبت الاعتداء على سفن أسطول الحرية قبل أيام.
 
وفي هذا السياق ينتظر أن تصل إلى مياه غزة غدا السبت سفينة المساعدات "إم في راشيل كوري" التي أبحرت بالفعل من مالطا وهي سفينة اشتراها ناشطون مؤيدون لفلسطين وتحمل اسم ناشطة أميركية قتلت بغزة على يد قوات الاحتلال عام 2003.
 
وأشارت صحيفة ذي غارديان البريطانية إلى أن حركة غزة الحرة -التي ينتمي لها أوروبيون وأميركيون وعرب ومقرها قبرص- تنوي ملء سفينتها "راشيل كوري" بالمشاهير والصحفيين وترسل بهم إلى المياه الإقليمية الفلسطينية في سواحل غزة.
 
ليبرمان قال إن إسرائيل لن تسمح بكسر حصار غزة (رويترز-أرشيف)
وكان وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان قد قال إن إسرائيل لن تسمح بكسر حصار غزة وقال لراديو إسرائيل "السفينة راشيل كوري لن تصل إلى غزة".
 
قوافل إضافية
من جهة ثانية تعتزم منظمة "أي إتش إتش" التركية للمساعدات الإنسانية إرسال قوافل جديدة لغزة برا وبحرا لكسر الحصار. وأشارت المنظمة إلى تلقي العديد من طلبات التطوع للمشاركة في تسيير السفن.
 
وقال شيركان نيرجيس -أحد موظفي منظمة أي إتش إتش- "إذا أردنا أن نحمل جميع المتطوعين فسنحتاج لنحو مائة سفينة".
 
كما أعلن رئيس المنظمة بولنت يلدريم -الذي كان بنفسه على متن أسطول الحرية- أن منظمته الإغاثية الإسلامية تسعى لإشراك جميع العالم في قوافل إغاثية أكبر يتم إرسالها لغزة بحرا.
 
على صعيد آخر, وفي وقت سابق أمس تقدم نواب برلمانيون في مصر بطلب إلى رئيس البرلمان للسماح بتسيير قافلة مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة يوم الاثنين المقبل.
 
وأكد النائب عن جماعة الإخوان المسلمين بالبرلمان الدكتور محمد البلتاجي -الذي كان ضمن المتضامنين الذين اعتقلتهم إسرائيل من على متن أسطول الحرية وأفرجت عنه- أنه تقدّم وعدد من النواب بطلب إلى رئيس مجلس الشعب بإخطار أنهم سوف يقومون بالتحرك يوم الاثنين من معبر رفح لفك الحصار عبر حمل مواد الإعمار، من إسمنت وحديد وحوائط جاهزة لأبناء غزة.
 
وكانت قافلة مساعدات أردنية قد انطلقت بالفعل إلى غزة عبر جسر الملك حسين أمس وذلك في إطار المساعدات التي أمر بها الملك عبد الله الثاني.
 
وتضم القافلة 25 شاحنة محملة بالمواد التموينية تم التبرع بها بفعاليات شعبية أردنية بالاتفاق مع وكالة الأمم المتحدة لتشغيل وغوث اللاجئين.
 
من جانبه، قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إن قافلة أسطول الحرية مقدمة لآلاف السفن وقوافل الحرية التي ستأتي قريباً من كل أنحاء العالم للإطاحة بالكيان الصهيوني.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة