مقتل خمسة من رجال الشرطة ومدني في تايلند   
الجمعة 1424/5/6 هـ - الموافق 4/7/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

شرطي يتفحص الأضرار التي لحقت بإحدى المدارس بسبب أعمال العنف في الجنوب (أرشيف)
قالت الشرطة التايلندية إن خمسة من رجال الشرطة ومدنيا قتلوا وجرح ثلاثة آخرون من أفراد الشرطة في ثلاث عمليات متزامنة شنها مهاجمون مجهولون في جنوب تايلند حيث غالبية السكان من المسلمين.

وقال مسؤول في شرطة إقليم باناني إن هذه الهجمات وقعت في وقت واحد تقريبا من مساء الخميس في ثلاث مناطق من الإقليم، موضحا أن المهاجمين كانوا يريدون قتل شرطيين، وأنهم كانوا ملثمين، وأنهم استولوا على أسلحة رجال الشرطة.

واستبعد المسؤول أن تكون أسباب دينية تقف وراء هذه الهجمات، مؤكدا أن المشتبه بهم ليسوا متطرفين دينيين لأنهم قتلوا ضحاياهم أثناء صلاة العشاء، وقال إن المدني قتل عندما كان يتحدث للشرطة.

من جانبه أكد وزير الداخلية التايلندي وون محمد نور متى أنه يجهل دوافع هذه الهجمات، وشدد على ضرورة أن تكون الشرطة مدربة بشكل أفضل وأن تكون أكثر قدرة على الهجوم.

وتشهد أقاليم جنوب تايلند هجمات تستهدف في أغلب الأحيان قوات الأمن، وتنسبها السلطات إلى عمليات تصفية حسابات في هذه المنطقة الواقعة على الحدود مع ماليزيا وينشط فيها التهريب.

ويفيد الخبراء إن الحركات الانفصالية التي نشطت في عدة عقود لم تعد قادرة اليوم على شن عمليات مهمة، وفي عامي 2001 و2002 قتل أكثر من 20 شرطيا في أعمال عنف منفصلة في محافظات الجنوب حيث دمر انفجار عبوات ناسفة قطارات ومكاتب إدارية، وتعرضت مستودعات للأسلحة لهجمات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة