سو تشي متفائلة بتحقيق المصالحة الوطنية بميانمار   
السبت 1428/11/1 هـ - الموافق 10/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 2:44 (مكة المكرمة)، 23:44 (غرينتش)
لقاء إبراهيم غمبري وأونغ سو تشي فتح باب الأمل لتحقيق المصالحة الوطنية (الفرنسية)

أعلنت زعيمة المعارضة في ميانمار أونغ سان سو تشي اليوم أن المجلس العسكري الحاكم يرغب في العمل من أجل تحقيق المصالحة الوطنية.
 
وأعربت زعيمة حزب الرابطة القومية من أجل الديمقراطية الموضوعة رهن الإقامة الجبرية منذ 12 عاما عن استعدادها في "إطار مصلحة الأمة للتعاون مع الحكومة لإنجاح مسلسل الحوار".
 
وقالت سو تشي حسب الناطق باسم الحزب نيان وين "علينا أن نعمل على عملية لملمة الجروح" بعد ستة أسابيع على القمع العنيف الذي واجهته حركة احتجاج بميانمار قادها رهبان بوذيون.
 
وأجرت أونغ سان سو تشي اليوم بيانغون لقاء مع أعضاء من الحزب يعتبر الأول من نوعه منذ ثلاث سنوات.
 
واجتمعت بعد ذلك مع الجنرال أونغ تشي الذي عينه المجلس العسكري وسيطا لإقامة حوار معها. وسبق للطرفين أن التقيا للمرة الأولى يوم 25 أكتوبر/تشرين الأول الفائت.
 
أحداث محزنة
واعتبرت سو تشي أن "أحداث سبتمبر/أيلول وأكتوبر/ تشرين الأول القاتمة محزنة ليس فقط للرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية بل أيضا للحكومة والشعب".
 
السلطات العسكرية واجهت الحركات الاحتجاجية بعنف (رويترز-أرشيف)
وقالت زعيمة المعارضة إنها تظن أن "السلطات تريد العمل من أجل تحقيق المصالحة الوطنية".
 
وفي سياق متصل أشار المتحدث باسم الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية إلى أن الحزب ليس في وضع يسمح له بإقناع الحكومات الغربية بإسقاط العقوبات المفروضة على المجلس العسكري الحاكم.
 
وأوضح نيان وين أن "العقوبات المفروضة من جانب دول أخرى ليست من اختصاص أونغ سان سو تشي بل من اختصاص السلطات والدول المعنية".
 
وساطة دولية
وكان المبعوث الدولي إبراهيم غمبري قد اختتم زيارته إلى ميانمار أمس بلقاء زعيمة المعارضة التي حملته بيانا كشف عنه في طريق عودته إلى نيويورك.
 
ومن المقرر أن يعود غمبري مجددا إلى ميانمار في بداية مهمة جديدة خلال الأسابيع القادمة, طبقا لما جاء في بيان المنظمة الأممية.
 
وخلال مقابلة مع رئيس وزراء ميانمار ثين ساين الأربعاء، أعرب المبعوث الأممي عن قلقه من "عودة الوضع إلى ما كان عليه قبل الأزمة".             
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة