زيارة بيريز لمصر تضر بالقضية الفلسطينية   
الثلاثاء 1423/5/28 هـ - الموافق 6/8/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

اهتمت معظم الصحف العربية الصادرة اليوم بتطورات الشأن العراقي واحتمالات توجيه ضربة عسكرية أميركية لبغداد خلال الفترة المقبلة, كما تناولت استعدادات العراق وجيرانه للضربة وخاصة الكويت.

فتحت عنوان: صدام يطلب من الأكراد الوقوف على الحياد، تشير صحيفة الشرق الأوسط إلى أن الرئيس العراقي يبذل مساعي لإقناع الأكراد بالوقوف على الحياد في حال قيام الولايات المتحدة بمهاجمة نظامه, وأنه أرسل وسطاء في الأسابيع الأخيرة إلى المنطقة الشمالية من العراق للقاء الزعماء الأكراد الذين ظل يروعهم عقودا يطلب منهم ألا يكونوا طرفا مساندا لإدارة بوش.


الضربة الأميركية، إذا حصلت، لن تكون قبل ستة أشهر على الأقل، أي بعد الانتهاء من احتفالات عيد الميلاد ومرور فترة كافية لحسم أمرها، وهذا ما لمسته الحكومة الكويتية من المسؤولين الأميركيين.

رئيس الوزراء الكويتي -الرأي العام

ومن جانبها أفردت صحيفة الحياة اللندنية على صفحتها الأولى نبأ رفض واشنطن للمبادرة العراقية الجديدة بعودة المفتشين الدوليين لزيارة بغداد, وموقف الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان الرافض لضرب العراق, والذي قال إن ضرب العراق لن يكون قرارا حكيما بسبب الظروف الحالية في الشرق الأوسط, وتصريح المستشار الألماني غيرهارد شرودر الذي شدد فيه على أن بلاده لن تتورط في الحرب.

انتقاد الدور المصري
وفي صفحة الرأي كتب داود الشريان منتقدا الدور المصري حيال عملية السلام, وقال إن تمسك بيريز بزيارة القاهرة كلما توترت الأوضاع يضر بالدور المصري ويسوغ ممارسات إسرائيل ولا يقدم للفلسطينيين أي فائدة تذكر.

وأضاف الكاتب أن "استقبال بيريز في هذه الظروف إضعاف لمكانة مصر التي تستطيع أن تلعب دورا أكثر تأثيرا من هذا الترف السياسي الذي بات بحاجة إلى تفسير مقنع".


هناك أزمة صامتة تشهدها العلاقات بين الإمارات والسلطة الفلسطينية بسبب تجاهل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الدور الإماراتي في دعم صمود الشعب الفلسطيني ”

الشرق الأوسط

وتحت عنوان أزمة صامتة بين الإمارات والسلطة الفلسطينية، تشير الصحيفة إلى وجود أزمة صامتة تشهدها العلاقات بين الإمارات والسلطة الفلسطينية بسبب تجاهل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في حديث للصحيفة الأسبوع الماضي، الدور الإماراتي في دعم صمود الشعب الفلسطيني.

السكوت من ذهب
وفي سياق آخر، تنقل صحيفة الرأي العام الكويتية مقتطفات من تصريح وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الأحمد خلال لقائه مع لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان, وتقول إن الوزير اعتبر السكوت من ذهب في هذه المرحلة فيما يتعلق بضرب العراق.

وقالت الصحيفة إن الشيخ صباح أبلغ النواب بأن الضربة، إذا حصلت، فلن تكون قبل ستة أشهر على الأقل، أي بعد الانتهاء من احتفالات عيد الميلاد، ومرور فترة كافية لحسم أمرها، وهذا ما لمسته الحكومة الكويتية من المسؤولين الأميركيين.

وقالت المصادر إن وزير الخارجية الكويتي أطلع النواب على دراسة حكومية تتضمن خطة إعلامية توعوية تشدد على صدور أوامر لمنع الوزراء من الإدلاء بأي تصريحات حول التطورات في المنطقة أو موقف الكويت من الضربة وتم الاتفاق على تحديد وزير الإعلام وزير النفط بالوكالة الشيخ أحمد الفهد ناطقا رسميا للحكومة.

وأوضحت الصحيفة أن الخطاب السياسي الكويتي سيركز على أن الكويت ليس لها أي علاقة بأي ضربة عسكرية للعراق وأن الخلاف بين الولايات المتحدة الأميركية والعراق وليس للكويت علاقة به.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة