تعادل منتخب العراق أمام باكستان يثير التساؤلات   
الثلاثاء 1428/10/19 هـ - الموافق 30/10/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:25 (مكة المكرمة)، 21:25 (غرينتش)
إيغيل أولسن أجرى تبديلا اضطراريا في المباراة (الفرنسية-أرشيف) 

فاضل مشعل-بغداد
 
أثار التعادل السلبي الذي حققه منتخب العراق لكرة القدم مع منتخب باكستان في مباراة الإياب التي أقيمت بينهما الأحد على ملعب العباسيين بدمشق, تساؤلات داخل الوسط الرياضي العراقي عن دور المدرب النرويجي إيغيل أولسن في قيادة الفريق الفائز بكأس آسيا لكرة القدم.
 
وقال كاظم الطائي عضو اتحاد كرة القدم العراقي للجزيرة نت "أستغرب الأداء الضعيف الذي ظهر به الفريق العراقي أثناء المباراة التي فرض فيها سيطرته دون جدوى، ودون أن يتمكن مهاجموه من الوصول إلى المرمى الباكستاني".
 
وعلل الطائي ادعاء الفريق العراقي بأنه لم يحقق نتيجة جيدة بسبب غياب أبرز مدافعيه جاسم محمد غلام وباسم عباس، وأبرز مهاجميه يونس محمود وكرار جاسم لأسباب مختلفة, بقوله "تجلت أنانية اللاعبين بأبشع صورها, وهم يتسابقون على إهدار الفرص نتيجة لتسرعهم أمام المرمى, حيث ظهر واضحا استخفافهم بقدرة الفريق الباكستاني بعد النتيجة العريضة التي تحققت في لاهور في مباراة الذهاب والتي انتهت بسبعة أهداف دون رد".
 
وفي تحليله للمباراة, قال الطائي "شهد الشوط الأول من المباراة سيطرة واضحة للفريق العراقي غير أن تسرع المهاجمين عماد محمد وأحمد مناجد، حال دون إحراز هدف السبق للفريق العراقي، مقابل اعتماد الفريق الباكستاني على أسلوب اللعب الضاغط تجاه لاعبي خط وسط الفريق العراقي منذ بداية المباراة".
 
وأجرى المدرب النرويجي تبديلا اضطراريا بإشراكه لاعب الوسط هيثم كاظم بدلا من قصي منير لتعرضه لإصابة في الرأس في الدقيقة 34 من الشوط الأول.
 
وكان مرمى الحارس الباكستاني محمد شاه زاد تعرض للعديد من الهجمات الخطرة، منها كرة هوار ملا محمد في الدقيقة العاشرة من المباراة التي ذهبت إلى الخارج قبل أن يرد شاه زاد كرة أخرى لمهدي كريم في الدقيقة 22 أتبعها أحمد مناجد بكرة أخرى أنقذها الحارس الباكستاني بصعوبة.
 
ولم يتغير الحال في الشوط الثاني، حيث واصل اللاعبون العراقيون إهدار الفرص واللعب غير المجدي لتنتهي المباراة دون أهداف ويتأهل الفريق العراقي إلى مرحلة المجموعات.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة