مقتل ثلاثة في احتجاجات طلابية بكشمير   
الخميس 1422/7/9 هـ - الموافق 27/9/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مسلمات هنديات في مظاهرة منددة بهجمة أميركية محتملة على أفغانستان (أرشيف)

قال مسؤول هندي إن ثلاثة قتلوا بعد أن فتحت الشرطة النار على متظاهرين يحتجون على حملة فرضتها الهند على منظمة طلابية إسلامية هندية.
في غضون ذلك تعهدت حركة المجاهدين بتصعيد عملياتها ضد الحكومة الهندية ردا على تجميد أرصدتها في باكستان في إطار الحملة الأميركية الرامية إلى حظر بعض الحركات الإسلامية في العالم.

فقد قال وزير الداخلية بولاية أوتار براديش الشمالية ناريش دايال للصحفيين إن الاحتجاجات اندلعت بسبب حظر فرض اليوم الخميس على الحركة الطلابية الإسلامية الهندية، واعتقال العديد من أعضائها.

وأوضح أن الشرطة باشرت في إطلاق النار بعد أن بدأ المحتجون في رمي رجال الشرطة بالحجارة وإطلاق النار.

وقد اعتقلت شرطة الولاية 67 من نشطاء الحركة الطلابية الإسلامية بعد أن أصدرت الحكومة قرارها بحظر الحركة. وفرضت السلطات حظر التجول في الحي القديم من لوكناو عاصمة أوتار براديش التي كانت مسرحا لأعمال شغب طائفية في السابق.

وقال متحدث باسم وزارة الداخلية في نيودلهي للصحفيين إن الحكومة الهندية حظرت الحركة الطلابية الإسلامية الهندية بموجب قانون حظر الأنشطة غير المشروعة.

كشميري يرمي الحجارة على الشرطة أثناء تظاهرة في سرينغار ضد الهجوم الأميركي المتوقع (أرشيف)
وكانت الشرطة الهندية ذكرت الأسبوع الماضي أنها تشن حملة على الحركة بسبب مخاوف من تحريضها على الاحتجاج على الولايات المتحدة التي تعتزم القيام بعمل عسكري ضد أفغانستان.

ومن جانبه أكد رئيس الحركة الطلابية الإسلامية الهندية إرشاد خان أن حركته ستواصل عملها برغم قرار الحظر الحكومي، مشيرا إلى أن الحكومة حظرت الحركة لكنها لن تستطيع حظر عقيدتها. وقال خان إن نشطاء الحركة سيواصلون تنفيذ برامجهم حتى من داخل المعتقلات.

ونفى الزعيم الطلابي أن تكون حركته تخطط للتحريض على العنف على خلفية تداعيات الأزمة الأفغانية وانعكاساتها على الجارة باكستان.

حركة المجاهدين تتوعد
في الوقت نفسه هددت حركة المجاهدين التي تقاتل ضد الحكومة الهندية في كشمير بتصعيد هجماتها على القوات الهندية ردا على تجميد أرصدتها في البنوك الباكستانية.

وقال المتحدث باسم الحركة أمير الدين موغال في بيان له نشر في كشمير إن باكستان جمدت أرصدة الحركة للأوامر الأميركية، وأوضح أن ذلك لن يكون له أي أثر في العمليات التي تنفذها الحركة "ضد قوات الاحتلال الهندي".

وذكر المتحدث أن الخطوة التي أقدمت عليها باكستان جاءت بعد إعلانها تعاونها التام مع الولايات المتحدة في حربها على ما تسميه بالإرهاب العالمي.

وكان 11 شخصا لقوا مصارعهم وجرح 15 آخرون في ولاية جامو وكشمير في اليومين الماضيين.

فقد قتل اثنان من رجال الشرطة ومثلهما من المقاتلين الكشميريين اليوم في تبادل لإطلاق النار في مقاطعة راجوري قرب الحدود الباكستانية، في حين جرح 15 شخصا معظمهم من المدنيين في انفجارين سببتهما قنبلتان يدويتان في سرينغار.

وفي حادث آخر لقي خمسة من المقاتلين الكشميريين واثنان من المدنيين مصارعهم في اشتباكات متفرقة في كشمير في غضون اليومين الماضيين.

وتأتي هذه الحوادث على الرغم من أن مسؤولين صرحوا بأن أعمال العنف في الولاية خفت حدتها بسبب توجه عدد من المقاتلين الكشميريين إلى أفغانستان لمساعدة حركة طالبان الحاكمة هناك لمقاومة الهجمات الأميركية التي أعلنتها الإدارة الأميركية في أعقاب الهجوم الذي تعرضت له واشنطن ونيويورك في الحادي عشر من الشهر الجاري.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة