الحكومة المصرية تعلق اجتماعاتها انتظارا لنتائج الانتخابات   
الثلاثاء 25/7/1426 هـ - الموافق 30/8/2005 م (آخر تحديث) الساعة 19:45 (مكة المكرمة)، 16:45 (غرينتش)
كلفت حكومة أحمد نظيف الإسراع ببرنامج التحرر الاقتصادي (الفرنسية)
قالت الحكومة المصرية إن الاجتماع الذي عقدته اليوم هو آخر لقاء بين أعضائها لحين ظهور نتيجة الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في السابع من سبتمبر/ أيلول المقبل, وإنها ستضع نفسها بعد ذلك تحت تصرف الفائز.
 
ولا يرقى تعليق اجتماعات الحكومة المصرية إلى مستوى تقديم الاستقالة، وهو إجراء اعتيادي في وقت الانتخابات الرئاسية. 
 
وقال المتحدث باسم الحكومة مجدي راضي في مؤتمر صحفي إن الفائز في الانتخابات الرئاسية سيكون له مطلق الحرية في أن يطلب من حكومة أحمد نظيف الاستمرار في عملها أو يشكل حكومة جديدة.
 
وتشكلت حكومة نظيف في يوليو/ تموز من العام الماضي وكلفت بالإسراع ببرنامج للتحرر الاقتصادي في الفترة السابقة لانتخابات الرئاسة التي يتوقع أن يفوز بها الرئيس حسني مبارك.
 
وحصلت الحكومة على تقديرات عالية للإجراءات الاقتصادية التي طبقتها ومنها خفض الضرائب والجمارك والاندفاع بقوة في برنامج الخصخصة.
 
وتضم الحكومة عددا من ذوي التوجهات الليبرالية المقربين من القيادي البارز في الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم جمال مبارك نجل الرئيس المصري. كما يقود عدد من المقربين منه الحملة الانتخابية لمبارك.
 
ويرى محللون أن نصرا ساحقا لمبارك سيقوي يد نجله والمجموعة الاقتصادية الإصلاحية في الحزب الوطني الديمقراطي في مواجهة الحرس القديم الموجود في ساحة العمل السياسي منذ الستينيات.
 
ومن غير المتوقع أن يكون للانتخابات الرئاسية تأثير كبير على السياسات الاقتصادية للحكومة. وقال اقتصادي في بنك دولي "ما سيراقبه المستثمرون الآن هو ما سيحدث لعملية الإصلاح, التوقعات الآن أننا سنرى المزيد منها".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة