التقرير الأميركي لأنماط الإرهاب يثني على دول عربية   
الجمعة 1425/3/11 هـ - الموافق 30/4/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أمام تصاعد المقاومة، الاحتلال الأميركي يعتبر العراق جبهة لحربه على ما تسميه أميركا الإرهاب (الفرنسية)

اعتبر تقرير سنوي أميركي حول "أنماط الإرهاب العالمي" أن العراق أصبح في 2003 "جبهة مركزية" للحرب على ما تصفه الولايات المتحدة بالإرهاب، وأثنى على جهود دول عربية عدة في تلك الحرب.

وأشار منسق وزارة الخارجية لمكافحة الإرهاب كوفر بلاك أمس الخميس -عند تقديم التقرير للصحافيين- إلى أن الحرب على من سماهم بالإرهابيين تتم على جبهات مهمة في العراق وأفغانستان، حيث يعملون مع عناصر أخرى لشن هجمات على أهداف لقوات التحالف".

وأكد بلاك أن كل شيء يدل على أن تنظيم القاعدة الذي يتزعه أسامة بن لادن يواصل التخطيط لهجمات تستهدف الأميركيين وأهدافا أخرى في العالم، مشيرا إلى أن "معظم قادة التنظيم قتلوا أو اعتقلوا وأعضاءه فارون وقدراته تراجعت إلى حد كبير".

إشادة أميركية
وأشاد التقرير بمجهودات دول عربية عدة كالسعودية والأردن والمغرب ومصر في مكافحة الإرهاب، وقال إنها قدمت دعما سياسيا ولوجستيا للولايات المتحدة في حربها على تلك الظاهرة. كما أثنى التقرير على جهود قطر المبذولة لحماية المصالح الأميركية إلا أنه انتقد استضافتها لعناصر وصفها بالإرهابية.

واعتبر التقرير باكستان من أهم شركائها في الحرب على الإرهاب وأشاد أيضا بمجهودات كل من السودان وليبيا، لكنه أبقاهما على لائحة الدول الداعمة للإرهاب التي تضم أيضا كوبا وإيران والعراق وكوريا الشمالية وسوريا.

وأشارت الوثيقة الأميركية إلى وقوع 190 عملية مرتبطة بالإرهاب الدولي، وأن هذا الرقم يشكل تراجعا بالمقارنة مع العام الماضي الذي أحصيت خلاله 198 عملية, وبنسبة 45% بالمقارنة مع عام 2001 حيث ارتكب 324 هجوما.

وفي الإجمال قتل 307 أشخاص في الهجمات التي وقعت في 2003 وهو تراجع كبير بالمقارنة مع 2002 حيث قتل 725 شخصا.

واستهدف 82 هجوما رعايا أميركيين مما يسجل ارتفاعا طفيفا بالمقارنة مع 2002 (77 هجوما) وانخفاضا يبلغ 62% بالمقارنة مع 2001 حيث وقع 219 هجوما. وقتل 35 أميركيا في 15 من الهجمات التي سجلت في 2003.

لائحة سوداء
من جهة أخرى وضعت وزارة الخارجية الأميركية منظمة مغربية وأخرى تونسية ضمن عشر منظمات تعتبرها إرهابية على لائحة المجموعات التي يحظر على أعضائها دخول الولايات المتحدة.

وجاء في بيان الخارجية الأميركية أمس الخميس أن الجماعة الإسلامية المقاتلة المغربية -التي وجهت إليها الاتهامات في هجمات مدريد في مارس/آذار الماضي وتفجيرات الدار البيضاء في مايو/أيار 2003- أدرجت في هذه اللائحة إلى جانب الجماعة المقاتلة التونسية.

أما المجموعات الأخرى التي أدرجت في هذه اللائحة فهي بابر خالص الدولية والحزب الشيوعي النيبالي (ماوي) وجماعة حماة الدعوة السلفية والحركة الإسلامية لتركمانستان الشرقية والاتحاد الدولي لشباب السيخ والسرايا الإسلامية الدولية وكتائب رياض الصالحين للشهداء الشيشان والكتيبة الإسلامية للمهمات الخاصة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة