مقتل 200 على الأقل في الاشتباكات العرقية بنيجيريا   
الجمعة 1422/4/8 هـ - الموافق 29/6/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أعلنت منظمات إغاثة دولية أن 200 شخص على الأقل قتلوا في أسبوعين من المواجهات القبلية بلافيا عاصمة ولاية نصراوة بوسط نيجيريا. وحذرت المنظمات من تفشي أوبئة خطيرة بين آلاف اللاجئين الفارين من المواجهات.

وأعلن الناطق باسم الصليب الأحمر النيجيري باتريك باوا أنه تم نقل 50 شخصا إلى مستشفيات العاصمة في أعقاب المواجهات التي اندلعت منذ 12 يونيو/ حزيران الماضي بين قبيلتي أزارا وتيف.

وأشار باوا إلى أن الوضع بدأ يعود تدريجيا إلى طبيعته، موضحا أن هذه الحصيلة مازالت أولية وبحسب تقديرات فريق عمل المنظمة الإنسانية العامل في موقع المواجهات.

تدهور أوضاع اللاجئين
من جهة أخرى حذرت مصادر طبية من تفشي أوبئة فتاكة بين حوالي 45 ألف لاجئ فروا من الاشتباكات العرقية. وأشارت المصادر إلى اكتشاف حالات إصابة فردية بمرض الكوليرا في مخيمات إيواء اللاجئين قرب مدينة ماكوردي.

وقالت المصادر إن هذه المخميات تفتقد أدنى المقومات الصحية اللازمة ولا تتوافر فيها مياه الشرب النقية. وقد تم اكتشاف حالات من الملاريا والأمراض المعوية والجلدية نتيجة تزاحم عدد كبير من اللاجئين في أماكن غير صحية على الإطلاق.

وقالت الأنباء إن السلطات قررت إغلاق بعض المدارس في إقليم بينوي لتحويلها إلى معسكرات إيواء للاجئين. وأكد المشرفون على التنظيم داخل المخيمات أنهم يواجهون صعوبة شديدة في عملهم نظرا لتدفق الآلاف من الفارين يوميا.

وكانت أعمال العنف اندلعت بين قبيلة أزارا التي تتكلم الهوسا وقبيلة تيف يوم 12 من الشهر الحالي في أعقاب مقتل موسى إبراهيم أحد الزعماء التقليديين في قبيلة أزارا. وذكرت السلطات النيجيرية أنها أرسلت تعزيزات من الشرطة إلى وسط نيجيريا حيث تدور أعمال العنف العرقية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة