بلير يخشى من هجمات إرهابية على منشآت بريطانية   
الثلاثاء 1423/9/8 هـ - الموافق 12/11/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

توني بلير برفقة زوجته في حفل رئيس بلدية لندن
حذر رئيس الوزراء البريطاني توني بلير من وقوع هجمات في المملكة المتحدة من تنفيذ عناصر في القاعدة.

ودعا بلير البريطانيين إلى توخي الحيطة والحذر في كل الأوقات، موضحا أنه يتلقى سيلا من التهديدات عبر أجهزة استخبارية من تزايد احتمال تعرض منشآت بريطانية إلى هجمات.

وقال بلير إن هجمات 11 سبتمبر/ أيلول وانفجارات جزيرة بالي بإندونيسيا وأزمة رهائن مسرح موسكو أظهرت أن "جيل الإرهابيين الحالي لا يعرف حدودا". وأضاف "إنهم يتطلعون دوما إلى هجمات مؤثرة ومدمرة على أناس يزعمون أنهم أعداؤهم".

وأضاف "في الوقت الحالي نادرا ما يمر يوم دون شيء من معلومات المخابرات التي تأتي من خلال أجهزتنا الأمنية عن تهديد للمصالح البريطانية". وكانت الداخلية البريطانية أصدرت تحذيرا قبل أيام من احتمال شن هجمات في بريطانيا. وقالت إن منفذي هذه الهجمات يحاولون صنع "قنبلة إشعاعية" أو غاز سام, وقد يستخدمون وسائل المواصلات العامة لشن هجماتهم على المواطنين.

السياسة الخارجية
واستغل رئيس الوزراء البريطاني خطابه الرئيسي بشأن السياسة الخارجية لهذا العام, ليدعو واشنطن إلى إمعان النظر على نحو أشمل في سياستها المتبعة من الصراع المستمر لعقود في الشرق الأوسط.

وقال إن عدم وجود اتفاق دائم بين الفلسطينيين والإسرائيليين سيعطي جماعات مثل تنظيم القاعدة ما تبرر به هجماتها دائما.

واعتبر بلير أن لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها أمام عمليات رجال المقاومة. لكنه قال إن الحل يكمن في دفع عملية السلام قدما, وعمل ذلك بسرعة حتى لا يوفر الغطاء لمن سماهم المتشددين في تنفيذ هجماتهم. ودعا إلى استئناف محادثات السلام عبر مؤتمر تتوسط فيه أطراف دولية قبل نهاية هذا العام.

وعلى صعيد الشأن العراقي, قال بلير إن الولايات المتحدة وبريطانيا لهما الحق في التعامل مع الأسلحة غير التقليدية في العراق ومع "الإرهاب"، مشيرا إلى أن هذه الأسلحة والإرهاب مرتبطان.

ويقول مسؤولون إن بريطانيا قد تكون هدفا, بسبب تأييدها القوي لتحرك الولايات المتحدة ضد تنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن الذي تتهمه واشنطن بالمسؤولية عن هجمات تعرضت لها الولايات المتحدة يوم 11 سبتمبر/ أيلول العام الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة