باحثون: بيتهوفن مات مسموما بالرصاص   
الأربعاء 1426/11/6 هـ - الموافق 7/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 16:38 (مكة المكرمة)، 13:38 (غرينتش)
مقطوعة نادرة لبيتهوفن عثر عليها العام الحالي (رويترز)  
أكد باحثون في مختبر أرغون الوطني الأميركي أن لودفيغ فون  بيتهوفن مات مسموما بالرصاص، وذلك لدى إعلانهم نتائج تحاليل أجروها على أجزاء صغيرة من عظام جمجمة أشهر موسيقار ألماني بالقرن الـ 19.
 
وتؤكد هذه التحاليل نتائج فحوص سابقة لخصلات من شعر بيتهوفن كشفت وجود نسبة تركيز عالية للرصاص في جسد الموسيقار، يرجح أن تكون السبب في سوء حالته الصحية خلال الجزء الأكبر من حياته وأيضا سبب وفاته يوم 26 مارس/ آذار 1827.
 
وقال بيل والش الطبيب الشرعي وخبير السموم بمركز فايفر تريتمانت "لا يوجد لدي أدنى شك في أن بيتهوفن كان ضحية تسمم بالرصاص" مشيرا إلى أن وجود الرصاص بالأجزاء العظمية للجمجمة يوضح أيضا أن تسممه بهذه المادة استغرق سنوات طويلة.
 
وقد بدأ بيتهوفن يعاني من مشاكل وآلام بالبطن وهو في حوالي العشرين من العمر، وتفاقمت بعد ذلك ورافقته طوال حياته حيث تردد على الكثير من الأطباء لمحاولة العثور على علاج لمشاكله الصحية المستمرة.
 
وذكر الباحث أن بيتهوفن كان يعاني من مشاكل بالهضم وآلام مزمنة بالبطن وحالات هياج عصبي واكتئاب، لكنه أشار إلى أنه لا شيء يثبت وجود علاقة بين وجود كمية كبيرة من الرصاص بجسمه وبين فقده حاسة السمع وهو في الـ 26 أو الـ 27 من العمر.
 
وأشار القائمون على البحث إلى أن تناول بيتهوفن كميات كبيرة من النبيذ بأقداح رصاصية ربما يكون السبب, علاوة على أن العلاجات الطبية بالقرن الـ 19 كانت تستخدم فيها غالبا المعادن الثقيلة مثل الرصاص أو الزئبق.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة