قافلة تركيا تحذر من قرصنة إسرائيل   
الخميس 1431/6/7 هـ - الموافق 20/5/2010 م (آخر تحديث) الساعة 6:52 (مكة المكرمة)، 3:52 (غرينتش)

الاستعدادات بغزة تجري على قدم وساق لاستقبال القافلة

دعا المتحدث باسم قافلة الإغاثة التركية لكسر الحصار الإسرائيلي على غزة زياد العالول إلى "التحرك الجدي" لمواجهة التهديدات الإسرائيلية بمنع القافلة من الوصول للقطاع المحاصر.

وقال العالول إن أي اعتداء إسرائيلي على السفن التسع التي تقل قرابة 500 متضامن من تركيا وأوروبا ودول عربية سيكون "إرهاب دولة"، ودعا المجتمع الدولي "الذي جند قواته لمنع القرصنة في خليج عدن إلى التصدي بجدية لأي محاولة إسرائيلية قد تستهدف أمن وسلامة المتضامنين".

وأضاف الناشط تعليقا على تهديدات قالت تل أبيب إنها أبلغتها للدول التي سيشارك مواطنوها في الحملة، "آن الأوان للأمم المتحدة أن تتحرك لوضع حد لمحاولات إسرائيل المتكررة خرق القانون الدولي، والتصرف بوصفها دولة خارج القانون"، لافتا إلى أن تعرض إسرائيل للقافلة بالمياه الدولية "سيكون عملاً من أعمال القرصنة، ويتوجب على المجتمع الدولي منعه ومعاقبة من يقوم به".

وستبدأ القافلة رحلتها في الـ22 من الشهر الجاري، وهي تحمل ستة آلاف طن من الحديد، وألفي طن من الإسمنت، إضافة إلى مولدات كهربائية وأجهزة طبية وأدوية وكمية من المعونات الغذائية.

الخضري: تسيير مائة قارب من غزة لاستقبال أسطول الحرية في عرض البحر
استقبال بالبحر

في هذه الأثناء أعلنت اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار بغزة نيتها تسيير مائة قارب فلسطيني لاستقبال سفن "أسطول الحرية" في عرض البحر بالتزامن مع وصوله شواطئ القطاع.

وقال رئيس اللجنة النائب جمال الخضري إن الهدف من ذلك هو الضغط الإعلامي على الاحتلال الذي يحاول منع السفن من الوصل للقطاع المحاصر.

وأكد الخضري أن القوارب سترفع العلم الفلسطيني وأعلام الدول المشاركة في أسطول الحرية وستقل على متنها أعضاء اللجنة الشعبية واللجنة الحكومية والحملة الفلسطينية وشخصيات اعتبارية وفرق الكشافة، مشيرا إلى أن هناك قوارب ستخصص للصحفيين وممثلي وسائل الإعلام والمصورين.

ويخضع القطاع لحصار خانق من طرف إسرائيل منذ نحو ثلاث سنوات فاقم من شدته إغلاق مصر لمعبر رفح المنفذ البري الوحيد للقطاع على العالم الخارجي.

وكانت قافلة شريان الحياة 3، قد تمكنت -بوساطة تركية- من دخول القطاع عبر رفح مطلع العام الحالي، وأدخلت مئات الحافلات المليئة بالمساعدات الطبية والإنسانية.

يأتي ذلك في حين أخفقت قوافل وسفن أخرى من قبرص وليبيا ولبنان في الوصول إلى القطاع تحت تهديد من السفن الإسرائيلية المرابطة في مياه القطاع.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة