العمليات القيصرية المبكرة تسبب صعوبات في التنفس للأطفال   
الأربعاء 1428/12/2 هـ - الموافق 12/12/2007 م (آخر تحديث) الساعة 13:34 (مكة المكرمة)، 10:34 (غرينتش)

ذكرت صحيفة ذي غارديان البريطانية اليوم الأربعاء نقلا عن دراسة دانماركية، أن الأطفال الذين يولدون بالعمليات القيصرية المخطط لها يتعرضون لمشاكل في التنفس في أيامهم الأولى بمعدل أربعة أضعاف.

وتظهر الدراسة التي نشرت اليوم في المجلة الطبية البريطانية أنه كلما أجريت العملية القيصرية مبكرا كلما زاد خطر مشاكل التنفس، وأضافت أن العديد من الحالات القيصرية يتم جدولتها لتجرى بعد 37 أو 38 أسبوعا من الحمل بحيث لا تمر الحامل بمرحلة المخاض الطبيعية في الأسبوع التاسع والثلاثين أو الأربعين.

وقالت القائمة على الدراسة الدكتورة آن هانسين من وحدة البحث لأمراض الأوبئة بمستشفى جامعة آرهس في الدانمارك، إن الكثير من النساء يطالب بإجراء عملية قيصرية دون دواع واضحة.

ومضت هانسين تقول إن "هذه الدراسة تؤكد لهن وجود خطر" وأضافت "يجب أن تعرفي أن هناك مخاطرة بإيداع طفلك لعدة أيام في الحاضنة، وأن عليك أن ترفضي بحزم إجراء القيصرية عند الأسبوع الـ37 من الحمل، بل يجب أن تنتظري حتى الأسبوع التاسع والثلاثين أو الأربعين".

وأشارت الصحيفة إلى قول الأطباء الذين يؤكدون أن الزيادة في الهرمون مع بداية المخاض من شأنها أن تعيد تنشيط الرئة، وقد أظهرت الدراسات أنه إذا لم يبدأ المخاض فإن الجنين لا يمر بمرحلة زيادة مجموعة من الهرمونات الأمينية كالأدرينالين التي تنتجها غدد الأدرينالين في أوقات الشدة.

فالأطفال المعرضون لخطر مشاكل التنفس هم الذين يولدون بعمليات قيصرية في الأسبوع الـ37، حيث لا تكون الرئة لديهم كاملة النمو كما هي عليه الحال عند اكتمال أربعين أسبوعا من الحمل.

وبحسب نتائج الدراسة، فإن 10% من الأطفال الذي يولدون بعمليات قيصرية مخطط لها، واجهوا صعوبات في التنفس، مقارنة مع 2.8% من أولئك الذين ولدوا بشكل طبيعي، وتتدنى تلك النسبة إلى 2.1% و 1.1% بعد انقضاء 39 أسبوعا على الحمل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة