حظر تجول بالموصل بعد تفجيرات أودت بالعشرات   
الجمعة 1429/1/18 هـ - الموافق 25/1/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:22 (مكة المكرمة)، 21:22 (غرينتش)

عمال الإنقاذ يواصلون انتشال جثث الضحايا من بين أنقاض تفجير الموصل (رويترز)

قررت السلطات المحلية في نينوى فرض حظر التجول في جميع أنحاء المحافظة حتى إشعار آخر بعد يوم من تفجير مبنى سكني في الموصل، خلف 34 قتيلا و234 جريحا، في حين لقي قائد شرطة نينوى واثنان من عناصر الشرطة مصرعهم في هجوم انتحاري بحزام ناسف استهدفه أثناء تفقده موقع الانفجار.

وقال رئيس مجلس محافظة نينوى هشام الحمداني إن أعداد القتلى مرشحة للارتفاع بسبب وجود المزيد من الضحايا تحت الأنقاض، موضحا أن "عائلات بكاملها أبيدت تحت الأنقاض، في حين لا تزال عائلات أخرى عالقة".

وأضاف الحمداني أن ما لا يقل عن مائة منزل تدمرت أو لحقت بها أضرار جسيمة بالقرب من المبنى الذي تم تفجيره في حي الزنجيلي غرب الموصل.

وقال محافظ نينوى دريد كشمولة إن التفجير يحمل بصمات تنظيم القاعدة.

وكان الجيش الأميركي أعلن في وقت سابق مقتل قائد شرطة نينوى العميد صلاح الجبوري واثنين من عناصر الشرطة في هجوم بحزام ناسف نفذه انتحاري يرتدي زي الشرطة، استهدف المسؤول أثناء تفقده موقع انفجار الأربعاء.

على صعيد آخر نجا الشيخ عبد المهدي الكربلائي أحد وكلاء المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني من هجوم أدى إلى إصابته بجروح طفيفة في مدينة كربلاء جنوب بغداد، ومقتل اثنين من مرافقيه مساء الخميس، كما أفادت مصادر أمنية وطبية.

هجمات متفرقة
وفي بغداد قالت الشرطة إن اثنين من رجالها قتلا وأصيب ثلاثة آخرون عندما انفجرت قنبلة مزروعة في الطريق مستهدفة دورية للشرطة قرب حي الكرادة وسط المدينة.

وفي الضلوعية قتل ثلاثة أشخاص وجرح أربعة في اشتباك بين مسلحين وقوات الأمن العراقية في هذه البلدة الواقعة شمالي بغداد.

وفي الخالدية غرب بغداد قالت الشرطة إن رجالها قتلوا رجلا تجاهل أوامر بالتوقف أثناء اقترابه من مخفر شرطة البلدة، مشيرة إلى أن الرجل كان يرتدي سترة ناسفة.

وإلى الجنوب من بغداد قتل مدني وجرح اثنان آخران في انفجار قنبلة زرعت على جانب الطريق مستهدفة دورية للشرطة في بلدة المحاويل.

من جهتها قالت الشرطة العراقية إنها عثرت على أربع جثث في مناطق متفرقة من بغداد، وخامسة في الإسكندرية جنوبي العاصمة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة