الابتسامة الحقيقية ترتسم قبل ظهورها   
الجمعة 1434/8/6 هـ - الموافق 14/6/2013 م (آخر تحديث) الساعة 12:32 (مكة المكرمة)، 9:32 (غرينتش)

من الأخبار المنوعة الخفيفة التي حفلت بها الصحافة البريطانية اليوم: الناس يمكن أن يشعروا بالابتسامة قبل ظهورها على وجه صاحبها، واكتشاف سبب حبس حوت العنبر أنفاسه مدة طويلة تحت الماء، والرجل قد يكون سببا في حالة سن اليأس التي تعاني منها المرأة، وأخيرا الأخاديد التي على المريخ تشكلت من انحدار الجليد الجاف.

وبداية أشارت صحيفة ديلي تلغراف إلى ما يقوله الباحثون إن الناس يستطيعون أن يحسوا بالابتسامة الحقيقية قبل أن ترتسم على وجه صاحبها. وأفادت الدراسة بأن الابتسامة المصطنعة أو المتأدبة لا تنقل نفس الإشارات، وهو ما يعني أننا نكتشف الابتسامة فقط عندما تكون مرئية.

وقال الباحثون إن الدراسة تعكس القيمة الاجتماعية الفريدة للابتسامة النابعة من القلب التي تستلزم حركات معينة للعضلات المحيطة بالأعين.

ويشير الباحثون إلى أن الابتسامة المتأدبة تأتي عندما تملي الأعراف الثقافية الاجتماعية أن التبسم ملائم، بينما الابتسامة الحقيقية تدل على السرور وتحدث بطريقة عفوية تبرزها مجموعة من العضلات حول العين. وأضافوا أن هذه الدراسة يمكن أن تساعد في توجيه تطور التداخلات لدى الأشخاص الذين يجدون مشقة في التفاعلات الاجتماعية، مثل أولئك الذين يعانون من القلق الاجتماعي أو التوحد أو الفصام (الشيزوفرينيا).

حوت العنبر
وفي خبر علمي آخر بنفس الصحيفة تمكن علماء الأحياء من حل لغز قدرة ثدييات أعماق البحار، مثل حوت العنبر، على حبس أنفاسها فترة طويلة تزيد على الساعة عندما تغوص بحثا عن الطعام. ويعتقد الباحثون أن نتيجة الدراسة قد تفسر سبب قدرة بعض الثدييات البحرية على الغوص لفترات طويلة بينما ثدييات أخرى تستطيع حبس أنفاسها لدقائق معدودة فقط.

وركز الباحثون على حيتان العنبر التي تُعد من أطول الثدييات نفسا حيث أنها تستطيع البقاء تحت الماء لنحو تسعين دقيقة، بينما الدلافين وبعض الحيتان الأخرى لا تستطيع البقاء تحت الماء لأكثر من عشرين دقيقة. ومن الجدير بالذكر أن أطول وقت قضاه الإنسان تحت الماء كان 19 دقيقة وسجله غواص سويسري.

وبتحليل بروتين الميوغلوبين، الموجود في عضلات أكثر من ألف نوع من الثدييات المختلفة والذي يربط الأكسجين بالدم، اكتشف العلماء أن ثدييات الأعماق مثل حوت العنبر تصير مشحونة بشحنة كهربية كبيرة تجعل الحوت يكدس المزيد من الميوغلوبين في عضلاته دون أن يؤثر ذلك على كفاءته.

وأشار الباحثون إلى أن نتائج الدراسة يمكن أن تساعد في تطوير فهم أمراض الإنسان التي تتكدس فيها البروتينات، مثل ألزهايمر، وقد تساعد أيضا في تطوير بدائل دم اصطناعية.

سن اليأس
وفي خبر ثالث بصحيفة ديلي تلغراف أيضا يزعم بعض العلماء أن سن اليأس عند المرأة ربما قد تطور بسبب أفضلية بين الرجال للزواج من النساء الأصغر سنا. فقد أعطت دراسة حديثة باستخدام نموذج حاسوبي لتقييم كيف يمكن لهذه الأفضلية أن تقود هذا التطور ثقلا لهذه النظرية.

وقال أحدهم إن التنافس بين الرجال على الزوجات الأصغر سنا قد جعل فرصة التناسل في الإناث الأكبر سنا أقل.

أخاديد المريخ
وأخيرا أشارت الصحيفة إلى رأي لعلماء الفضاء بأن الأخاديد التي على كوكب المريخ من الممكن أنها تشكلت بفعل كتل جليدية جافة كانت تتدحرج على الكثبان الرملية للكوكب الأحمر. وتظهر الصور الملتقطة للمريخ جداول خطية يبلغ طول بعضها أكثر من كيلومترين.

ويعتقد العلماء أن هذه الأخاديد تشكلت في حقبة الربيع المريخي، حيث تدفأ الطبقة المتجمدة من سطح الكوكب، عندما انزلقت كتل ضخمة من ثاني أكسيد الكربون المتجمد على وسادات من الغاز بطريقة مشابهة للحوامة التي تطفو على وسادة هوائية أسفل جسمها.

وقد توصل العلماء إلى هذه النتيجة بعد إجراء تجارب على الكثبان الرملية الموجودة في ولايتي يوتا وكاليفورنيا باستخدام جليد جاف لمحاكاة مناخ المريخ.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة