"ثوري" فتح يبحث اللجوء لمجلس الأمن لإنهاء الاحتلال   
السبت 25/12/1435 هـ - الموافق 18/10/2014 م (آخر تحديث) الساعة 18:24 (مكة المكرمة)، 15:24 (غرينتش)

تنطلق مساء اليوم السبت في رام الله  الدورة الرابعة عشرة لأعمال المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) لبحث تداعيات القرار الفلسطيني بالتوجه إلى مجلس الأمن الدولي لاستصدار قرار ينهي الاحتلال الإسرائيلي وفق سقف زمني محدد ويعترف بأراضي الدولة الفلسطينية ضمن حدود عام 1967.

وتحمل هذه الدورة شعار "سويا لحماية الأقصى وبناء غزة وإنجاز الاستقلال" وستبحث أيضا سبل مواجهة المخاطر التي تتعرض لها مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى، والعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وإعادة الاعمار، إضافة إلى دور حكومة الوفاق الوطني.
 
وقد استبق الرئيس الفلسطيني محمود عباس انطلاق أعمال المجلس الثوري لحركة فتح بالتأكيد على وجود ضغوط جمة لثني القيادة الفلسطينية عن الذهاب إلى مجلس الأمن الدولي لتقديم مشروع قرار ينص على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية بحلول نوفمبر/تشرين الثاني 2016.

وقال الرئيس عباس إن القرار الفلسطيني تم اتخاذه بشأن "الذهاب إلى مجلس الأمن من أجل تثبيت ما أخذناه من قرار في الجمعية العامة، أي أن يصدر قرار عن مجلس الأمن بأن الأراضي التي احتلت عام 67 هي أراضي الدولة الفلسطينية".

وأشار الرئيس الفلسطيني إلى أن جلسة المجلس الثوري تأتي لدعم الخطوة السياسية ودراسة سبل مواجهة التحديات التي قد تتمثل بوقف المساعدات الأميركية وزيادة الضغوط الإسرائيلية بتشديد الحصار وحجز عائدات الضرائب.

وبشأن التذمر في الساحة الفلسطينية بسبب تأخر خطوة الذهاب إلى المحكمة الجنائية الدولية لمقاضاة المسؤولين الإسرائيليين عن جرائم الحرب التي ارتكبوها في حق الفلسطينيين، قال الرئيس عباس إن "قيادات حركة فتح العليا ترى أن التأخر ناتج عن خطوات حكيمة ومدروسة".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة