المكسيك تفرج عن 17 ثائرا من جبهة زاباتيستا   
الأحد 1421/10/6 هـ - الموافق 31/12/2000 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

فيسنت فوكس

أفرجت الحكومة المكسيكية عن 17 ثائرا من جبهة زاباتيستا في ولاية تشياباس التي تمزقها الحرب الأهلية منفذة بذلك شرطا آخر من شروط الثوار لاستئناف محادثات السلام المتوقفة منذ عام 1996. وقال بابلو سالازار حاكم ولاية تشياباس في حفل أقيم خارج سجن سيرو هيوكو إن هذا القرار يعد خطوة كبيرة تجاه السلام.

ويشكل الإفراج عن الثوار بادرة أخرى على حسن نوايا الرئيس فيسنت بابلو فوكس الذي تعهد أثناء حفل تنصيبه في الأول من ديسمبر/ كانون الأول بالعمل من أجل إحلال السلام في تشياباس. وفي الثاني والعشرين من الشهر ذاته سحب الجيش المكسيكي قواته من أحد المواقع الرئيسية في الأراضي التي يسيطر عليها الثوار.

وحمل ثوار جيش تحرير زاباتيستا الوطني السلاح ضد الحكومة في عام 1994 للمطالبة باحترام حقوق السكان الأصليين البالغ عددهم عشرة ملايين شخص. وأكد سالازار أن الحكومة ستتخذ خطوات خلال الأشهر القادمة للإفراج عن 86 ثائرا آخرين.

ثلاثة شروط للمفاوضات
ويمثل الإفراج عن المقاتلين في تشياباس أحد ثلاثة شروط حددها ثوار زاباتيستا للعودة إلى طاولة المفاوضات بعد توقف محادثات السلام في سبتمبر/ أيلول عام 1996.

ويطالب الثوار أيضا بانسحاب القوات الحكومية من سبعة مواقع عسكرية على الأقل في إقليم زاباتيستا. وقد استجابت الحكومة المكسيكية جزئيا لهذا الشرط الأسبوع الماضي عندما انسحبت قوات الجيش من إحدى المناطق القريبة من بلدة أوكوسينغو.

أما الشرط الثالث فهو تحويل مشروع قانون طرح في عام 1996 حول حقوق السكان الأصليين وثقافتهم إلى قانون. واتخذ الرئيس المكسيكي خطوات لتلبية هذا الشرط في الخامس من ديسمبر/ كانون الأول عندما أرسل مشروع القانون إلى مجلس الشيوخ لإقراره. وكانت المبادرة الأصلية قد طرحت قبل توقف محادثات السلام في عام 1996 في عهد الرئيس السابق آرنستو زيديلو.

ويأمل المكسيكيون في أن يحل السلام في ولاية تشياباس التي تمزقها حرب أهلية راح ضحيتها مئات الأشخاص. وعبر لويس الفاريز المسؤول الحكومي عن ملف السلام في تشياباس عن ارتياحه للتقدم الكبير الذي أحرز تجاه إحلال السلام في الولاية، وقال إن فجرا جديدا يبزغ في المكسيك وفي تشياباس.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة