جنود أميركيون يرفضون تمديد بقائهم بالعراق   
الأربعاء 1425/10/26 هـ - الموافق 8/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 9:19 (مكة المكرمة)، 6:19 (غرينتش)
تزايد أعداد الأميركيين الرافضين الخدمة العسكرية في العراق (رويترز-أرشيف)
تقدم ثمانية عسكريين أميركيين بدعوى قضائية ضد وزارة الدفاع للاحتجاج على تمديد عقدهم في العراق بالقوة, حسب ما أعلن محاموهم ومركز الحقوق الدستورية.
 
وقال ديفد كوالس -وهو أحد الثمانية الذي تجرأ على الكشف عن اسمه- إن المسألة في يد القضاء "وقد آن الأوان لأعود إلى زوجتي".
 
وأضاف أنه تطوع بقوات الحرس الوطني في ولاية أركنسو يوم 7 يوليو/ تموز 2003 وفقا لبرنامج يسمح للجندي بالخدمة عاما واحدا قبل الالتزام بتطوع كامل، إلا أنه عندما رغب في ترك الخدمة بعد عام تم إبلاغه بأنه ليس بوسعه العودة إلى الوطن من العراق. 
 
وقال المحامي ستوغتون ليند إن الأمر يتعلق بأول شكوى من جنود بينهم ستة بالعراق واثنان بالكويت في طريقهما إلى العراق.
 
وأشار إلى أن الجنود السبعة الآخرين فضلوا عدم الكشف عن أسمائهم "لأنهم يخشون بطريقة أو أخرى من عمليات انتقام في حال عرفت أسماؤهم".
 
وأوضح ليند أن أولئك الجنود يحتجون على سياسة يتبعها الجيش الأميركي تسمى "سياسة الحد من الضرر" يمنع بموجبها ترك العسكرية أو الانتقال إلى وحدات أخرى خلال مرحلة معينة للإبقاء على الانسجام والفعالية لوحدتهم القتالية المنتشرة في العراق وأفغانستان.
 
وقال محام آخر وهو جول لوبيل إن "حكومتنا لم تكن نزيهة مع الجندي كوالس ورفاقه السبعة.. إن على الحكومة أن تعلمهم بكل ما يتعلق بخدمتهم وخصوصا الوقت الذي سيقضونه في الخدمة".
 
إعفاء من الخدمة
الجنود الأميركيون يخشون مصير من سبقهم للعراق وأفغانستان (الفرنسية-أرشيف) 
في سياق متصل، تقدم نحو 1855 جنديا أميركيا احتياطيا بطلبات لإعفائهم أو تأجيل التحاقهم بالجيش، حسب ما ورد في إحصائيات عسكرية نشرت الاثنين.
 
وكان سلاح البر قد أعلن في يونيو/ حزيران الماضي أنه دعا 5674 احتياطيا لسد النقص في العراق وأفغانستان.
 
وقالت متحدثة باسم البنتاغون إن سلاح البر وجه أوامر تعبئة يوم 20 نوفمبر/تشرين الثاني إلى 4024 احتياطيا طلب 1855 منهم إعفاءهم أو تأجيل التحاقهم بالجيش، تمت الموافقة على 1044 فيما رفض 61 طلبا وما زال 750 طلبا قيد الدراسة.
 
وأوضحت المسؤولة الأميركية أن العسكريين يتذرعون بالأسباب الصحية أو المصاعب المادية أو المشاكل العائلية أو ضرورة إنهاء الدراسة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة