قذائف الاحتلال الحارقة تلاحق النازحين إلى المآوى   
الأربعاء 1430/1/18 هـ - الموافق 14/1/2009 م (آخر تحديث) الساعة 2:07 (مكة المكرمة)، 23:07 (غرينتش)

قذائف الاحتلال الحارقة لاحقت المواطنين في كل مكان (الجزيرة نت)

ضياء الكحلوت-غزة

لم يسلم النازحون من عزبة عبد ربه شرقي مخيم جباليا شمال قطاع غزة من العدوان الإسرائيلي، رغم نزوحهم من منطقتهم ولجوئهم إلى مدرسة حولتها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) إلى مأوى في حي الفالوجا غربي مدينة غزة.

وتتعرض عزبة عبد ربه التي تحاذي الشريط الحدودي مع إسرائيل من جهة الشمال الشرقي لعدوان إسرائيلي لم تسلم منه عشرات المنازل في المنطقة التي تتعرض بشكل يومي لسيل من الغارات والهجمات.

وأمطرت قوات الاحتلال مدرسة شادية أبو غزالة، المأوى الذي يضم العشرات من عائلات عزبة عبد ربه، بالقذائف الحارقة التي يعتقد أنها فسفورية. وأحرقت هذه القذائف بوابة المأوى وأدت لعدة إصابات بين النازحين.

وقال شهود عيان للجزيرة نت إن أعلام الأونروا كانت مرفوعة فوق المدرسة وواضحة تماما للطيران الإسرائيلي الذي تعمد استهداف المدنيين النازحين لزيادة معاناتهم وتحريضهم على المقاومة وتغيير مواقفهم.

القنابل الفسفورية تؤدى إلى احتراق الأجسام والممتلكات (الجزيرة نت)

وأخمد مواطنون قريبون من المأوى النيران التي اشتغلت فيه مستخدمين خراطيم المياه، كما أن النيران التهمت مساحات من الحقول القريبة وتسببت في انتشار الغاز في المنطقة بأكملها.

واتهم أبو جميل أحد النازحين في حديث للجزيرة نت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتعمد استهدافهم بعد تدمير عدد كبير من منازل الحي الذي كانوا يقطنونه، مشيرا إلى أن تلك القوات "تلاحق كل من يساند المقاومة ويرفض الأعمال الإرهابية التي تقوم بها إسرائيل".

وقال أبو جميل إن طائرات الاستطلاع الإسرائيلية التي لا تغادر أجواء القطاع تعرف جيدا أن قاطني المدرسة من المدنيين النازحين من عدوان إسرائيل وليسوا من المقاومين، مؤكدا أن كل ما هو فلسطيني "مستهدف من العدوان والحرب الإجرامية على القطاع".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة