إسرائيل تشق طريقا بين كريات أربع والحرم الإبراهيمي   
الاثنين 1423/9/13 هـ - الموافق 18/11/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
عمليات شق الطريق المسور تحت حراسة جنود الاحتلال

ــــــــــــــــــــ
الولايات المتحدة تبلغ إسرائيل أنها طلبت من سوريا إغلاق مكاتب حركة الجهاد الإسلامي في دمشق
ــــــــــــــــــــ

إسرائيل تعلن إصابة مستوطنة بجروح خطيرة في هجوم فلسطيني قرب مستوطنة ريمونيم شرقي مدينة رام الله بالضفة الغربية
ــــــــــــــــــــ

الدبابات الإسرائيلية تنسحب من أطراف مدينة غزة بعد توغل في حي الشيخ عجلين
ــــــــــــــــــــ

أصيبت إسرائيلية اليوم الاثنين بجروح خطيرة في هجوم فلسطيني قرب مستوطنة ريمونيم شرقي مدينة رام الله بالضفة الغربية. وفي وقت سابق أفاد مراسل الجزيرة أن قوة إسرائيلية كبيرة احتلت ضاحية الطيرة في مدينة رام الله صباح اليوم، وشددت حظر التجوال فيها. وقال مراسلنا إن القوة اجتاحت الضاحية الغربية من رام الله وأمرت المواطنين بالتزام منازلهم وشنت حملة مداهمات بحثا عن أشخاص قالت إنهم مطلوبون.

في هذه الأثناء بدأ المستوطنون اليهود وتحت حراسة جنود الاحتلال بوضع جدار إسمنتي قرب موقع عملية الخليل الفدائية التي أودت بحياة 12 إسرائيليا، وذلك بهدف بناء طريق آمن يصل بين مستوطنة كريات أربع والحرم الإبراهيمي في البلدة القديمة من الخليل.

حماس والجهاد
جندي إسرائيلي أصيب في هجوم الخليل
وفي سياق متصل
أعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس أن مقاتليها هم الذين نصبوا الكمين الأول ضمن عملية الخليل الجمعة الماضي, وأن الكمين الثاني نصبه مقاتلون من حركة الجهاد الإسلامي.

وقالت الكتائب، في بيان حصلت الجزيرة على نسخة منه، إن اثنين من مقاتليها بدآ الهجوم على سيارة جيب عسكرية، وأوقعا إصابات مباشرة بمن فيها قبل أن يشعرا بعد ربع ساعة من الهجوم بوجود مقاتلين من سرايا القدس إلى جانبهما. وكانت حركة الجهاد الإسلامي قد تبنت العملية بالكامل بعيد وقوعها.

وقد أعرب عبد الله الشامي أحد قادة الجهاد في تصريح للجزيرة عن دهشته لصدور هذا البيان بعد ثلاثة أيام من العملية. وأضاف في تصريح للجزيرة أن الإسرائيليين اعترفوا بأن مجموعة واحدة فقط هي التي نفذت العملية، مشيرا إلى أن حركة الجهاد لديها شريط مسجل لمجموعة سرايا القدس التي نفذت الهجوم وحدها وأعلنت قائمة بأسماء الشهداء الثلاثة.

من جهته أكد إسماعيل أبو شنب أحد قادة حماس في تصريح للجزيرة أيضا أن بيان القسام يوضح مجريات العملية ولا ينكر "دور الإخوة في حركة الجهاد"، وأضاف أنه لا يجب الوقوف عند هذه القضية وأن العمل الجهادي حق لكل الشعب الفلسطيني.

وفي سياق ذي صلة قالت وزارة الخارجية الإسرائيلية في بيان اليوم إن الولايات المتحدة أبلغت إسرائيل أنها طلبت من سوريا إغلاق مكاتب حركة الجهاد الإسلامي في دمشق. وأوضح البيان أن هذه المعلومات نقلها السفير الأميركي في إسرائيل دان كيرتزر إلى وزير الخارجية الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

الوضع في غزة
رشيد أبو شباك يتفقد آثار الهجوم الإسرائيلي
وفي تطور آخر
انسحبت الدبابات الإسرائيلية من أطراف مدينة غزة بعد توغل في حي الشيخ عجلين. وقد قصفت المروحيات الإسرائيلية المقر المركزي للأمن الوقائي في منطقة تل الهوا ودمرت جزءا منه. وقال مراسلنا إن مجموعات المقاومة الشعبية الفلسطينية التي تصدت للدبابات أطلقت عدة قذائف صاروخية نحوها مما تسبب في إعطاب إحداها.

واتهم جيش الاحتلال الإسرائيلي جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني بأنه متورط في هجمات على الإسرائيليين وذلك لتبرير هجومه مساء الأحد على مقر الأمن الوقائي في غزة. واتهم بيان صادر عن وزير الدفاع شاؤول موفاز السلطة الفلسطينية بإقامة روابط وثيقة مع حركتي حماس والجهاد الإسلامي اللتين وصفهما بأنهما من "المنظمات الإرهابية"، على حد تعبيره.

وزعم الجنرال إسرائيل زيف قائد منطقة غزة أن عددا من عناصر جهاز الأمن الوقائي قام في العامين الماضيين بالمشاركة في تصنيع أسلحة والمشاركة في هجمات إلى جانب عناصر من حركتي حماس وفتح.

وردا على هذه التصريحات أكد العقيد رشيد أبو شباك مسؤول الأمن الوقائي الفلسطيني في غزة أن من حق الأمن الوقائي أن يدافع عن الشعب الفلسطيني ومؤسساته. وقال في تصريح للجزيرة إن الإسرائيليين يتخبطون، موضحا أن جهاز الأمن الوقائي ومعظم عناصره من حركة فتح جهاز فاعل ومستهدف من إسرائيل مثل بقية الشعب الفلسطيني ومؤسساته.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة