واشنطن تبيع الرياض قنابل ذكية ومعدات صواريخ   
الثلاثاء 5/2/1437 هـ - الموافق 17/11/2015 م (آخر تحديث) الساعة 10:57 (مكة المكرمة)، 7:57 (غرينتش)

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) موافقة وزارة الخارجية على صفقة لبيع الرياض قنابل ذكية بقيمة 1.29 مليار دولار، وذلك "لتعزيز قدرة السعودية على مواجهة التهديدات الحالية والمستقبلية".

وأبلغت وكالة الأمن الدفاعي في البنتاغون -والتي تسهل بيع الأسلحة للخارج- يوم الجمعة الماضي أعضاء الكونغرس بالتصويت على الصفقة خلال ثلاثين يوما.

وقالت الوكالة إن هذه المبيعات ستساعد القوات الجوية الملكية السعودية على سد العجز في إمدادات أسلحة تناقصت بسبب الطلب المتزايد في عمليات مكافحة الإرهاب وتوفير احتياطيات لمهام في المستقبل.

وأضافت الوكالة الأميركية أن الصفقة ستساعد الرياض على ردع أعدائها، مشيرة إلى أنها "تعزز قدرة السعودية على مواجهة التهديدات الحالية والمستقبلية" و"تشجع الاستقرار في المنطقة".

وتتضمن الصفقة 22 ألف قنبلة ذكية وعمومية الغرض، بينها ألف قنبلة من نوع "جي.بي.يو-10" الموجهة بالليزر، فضلا عن معدات تمكن السعوديين من توجيه الصواريخ عبر الأقمار الصناعية.

وتقول وكالة رويترز إن هذه المبيعات تعكس تعهد الرئيس باراك أوباما بتعزيز الدعم العسكري الأميركي للسعودية والدول الأخرى في مجلس التعاون الخليجي، بعد أن توسطت الحكومة الأميركية في إبرام الاتفاق النووي الإيراني.

وكانت الحكومة الأميركية وافقت الشهر الماضي على صفقة لبيع السعودية أربع سفن قتالية من طراز "ليتورال" مقابل 11.25 مليار دولار.

وفي سبتمبر/أيلول الماضي تمت موافقة أميركية أيضا على صفقة أخرى محتملة لبيع الرياض ستمئة صاروخ دفاع جوي من طراز "باتريوت باك-3" تصل قيمتها إلى نحو 5.4 مليارات دولار.

يشار إلى أن السعودية تقود تحالفا دوليا ضد الحوثيين في اليمن، وتدعم المعارضة السورية التي تقاتل النظام السوري بشار الأسد وتنظيم الدولة الإسلامية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة