بدء حملة الانتخابات الرئاسية بسوريا   
السبت 1435/7/12 هـ - الموافق 10/5/2014 م (آخر تحديث) الساعة 23:48 (مكة المكرمة)، 20:48 (غرينتش)

تبدأ حملة الانتخابات الرئاسية في سوريا -التي يتوقع أن تجري في 3 يونيو/حزيران المقبل- غدا الأحد، وذلك بعد أن أعلن عن المتنافسين الثلاثة في هذه الانتخابات نهائيا، وقد أطلق نشطاء سوريون حملة "انتخابات الدم" ردا على ما وصفوه "بالمهزلة الانتخابية".

وأعلنت المحكمة الدستورية العليا السبت القائمة النهائية للمرشحين الثلاثة، وهم الرئيس بشار الأسد وماهر حجار وحسان النوري، مشيرة إلى أن "هذا الإعلان يعد بمثابة إشعار للمرشحين للبدء بحملتهم الانتخابية اعتبارا من صباح يوم غد الأحد"، كما أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية.

وكانت المحكمة الدستورية قد استبعدت طلبات 21 مرشحا آخر لهذه الانتخابات، لأنه "لا تتوافر فيها الشروط المنصوص عليها في الدستور والقانون".

مرشحو الرئاسة
وحجار هنو عضو في مجلس الشعب انتخب عام 2012 ضمن قائمة الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير المعارضة (المقبولة من النظام) والممثلة في الحكومة السورية.

أما النوري فهو عضو سابق في مجلس الشعب، شغل سابقا منصب وزير دولة لشؤون التنمية الإدارية، ويرأس "المبادرة الوطنية للإرادة والتغيير"، وهو تشكيل من المعارضة السورية في الداخل المقبولة من النظام.

صورة من حملة انتخابات الدم.. تجسيد للانتخابات السورية (الجزيرة)

ورغم تنديد الغرب والمعارضة السورية بهذه الانتخابات التي اعتبروا أنها ستكون "مهزلة"، إلا أن  الأسد أعلن في  أبريل/نيسان الماضي أنه سيسعى لإعادة انتخابه، متحديا دعوات من خصومه للتنحي والسماح بحل سياسي للحرب المدمرة والمتواصلة منذ أكثر من ثلاث سنوات.

وتشير التوقعات إلى أن أيا من منافسي الأسد لن يشكل تحديا خطيرا لحكم أسرة الأسد المستمر منذ 44 عاما.

حملة مضادة
على صعيد مواز، أطلق نشطاء سوريون حملة "انتخابات الدم" للرد على ما وصفوه "بالمهزلة الانتخابية" في إشارة للانتخابات الرئاسية في سوريا والمزمع عقدها بداية يونيو/حزيران القادم.

ويرفض النشطاء من خلال الحملة شرعنة النظام السوري معتبرين إياه "محتلا" للبلاد، وأن الانتخابات التي تجرى اليوم ما هي إلا "مسرحية لخداع المجتمع الدولي" عنوانها "مجاراة التغيرات الحاصلة في البلاد" على حد وصفهم.

ويؤكد الصحفي عبد الوهاب عاصي (أحد مؤسسي الحملة) أنها جاءت بفضل جهود ثلة من المختصين والنشطاء السوريين الموزعين داخل وخارج سوريا.

وفي حديث للجزيرة نت، يعدد عاصي القاطن في مدينة حلب أهداف الحملة قائلا "نسعى من خلال الحملة إلى التأثير على المجتمع الغربي الذي هو مغيب بشكل كامل عن إجرام النظام السوري بسبب اتخاذ الإعلام الغربي لخط تحريري يظهر إجرام الجماعات المتطرفة على حساب إجرام النظام السوري الذي يفوق كل التصورات".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة