وصول طلائع القوات الأممية إلى دارفور   
الجمعة 9/12/1427 هـ - الموافق 29/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:43 (مكة المكرمة)، 22:43 (غرينتش)

الأمم المتحدة ستدعم القوات الأفريقية على ثلاث مراحل (الفرنسية-أرشيف)

وصلت إلى الفاشر عاصمة شمال دارفور طلائع القوات التابعة للأمم المتحدة التي وافق السودان على مشاركتها في دعم قوات الاتحاد الأفريقي العاملة في الإقليم ضمن خطة تتألف من ثلاث مراحل وتطبق تدريجياً.

وتضم الدفعة الأولى أحد عشر خبيرا عسكريا وعشرة من الشرطة المدنية لينضموا إلى نحو أربعة عشر خبيرا عسكريا يوجدون بدارفور. وقال إمانويل أراندا دا سلفا نائب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في تصريحات للصحفيين إن وصول هذه الدفعة يشكل بداية مرحلة جديدة يؤمل أن تساعد على تحقيق السلام.

من جانبه أوضح الاتحاد الأفريقي أن هذه الدفعة تمثل أول فريق من المستشارين العسكريين الـ43 التابعين للأمم المتحدة لمساعدة قوات الاتحاد.

وأشار الناطق باسم الاتحاد في الخرطوم نور الدين مازني إلى أن ذلك الانتشار يأتي في إطار المرحلة الأولى من الخطة التي تشمل ثلاث مراحل يتم خلالها تقديم الدعم اللوجستي من الأمم المتحدة إلى القوات الأفريقية والحكومة السودانية.

وليس من الواضح بعد بدء تطبيق هذه الخطة ما إذا كانت الخرطوم لا تزال عند موقفها الرافض لتطبيق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1706 القاضي بنشر أكثر من 22 ألف جندي وشرطي دولي في دارفور.

قوة مختلطة
وفي هذه الإطار قال سفير السودان لدى الأمم المتحدة عبد المحمود عبد الحليم إن الخرطوم وافقت على مفهوم نشر القوة "المختلطة" في دارفور لكنها لم تتحدث عن أي قوة مشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي.

وقال إن السودان ينتظر من الأمم المتحدة تمويل قوات الاتحاد الأفريقي وتقديم دعم للمهندسين وأفراد الاتصالات وخدمات النقل والتموين. واعتبر أن "فكرة" إرسال 20 ألف جندي أجنبي قد أسقطت وأن حجم القوة يجري إعادة تقييمه.

محجوب حسين (الجزيرة)
وأكد عبد الحليم أن الخرطوم لا ترى حاجة إلى آلاف من القوات الإضافية، لأن جيشها وجنود الاتحاد الأفريقي الـ7000 يقومون بمهامهم على أحسن وجه في دارفور.

استقالة
على صعيد ذي صلة استقال محجوب حسين المستشار الإعلامي لحركة تحرير السودان الجناح الذي وقع اتفاق أبوجا مع الحكومة السودانية حول دارفور في مايو/أيار الماضي.

وشكك حسين في خطاب استقالته لرئيس الحركة "مني أركو ميناوي" كبير مساعدي الرئيس السوداني، في مصداقية الاتفاقية ومؤسسات الحكم في الخرطوم، وقال إنّ اتفاق أبوجا لم يحقق القسمة العادلة للسلطة والثروة ولم يحقق الأمن والاستقرار في دارفور.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة