تغريم أسقف أنكر المحرقة   
السبت 3/5/1431 هـ - الموافق 17/4/2010 م (آخر تحديث) الساعة 16:04 (مكة المكرمة)، 13:04 (غرينتش)

مكان إقامة الأسقف ريتشارد ويليامسون في لاريجا في بوينس أيرس (الفرنسية)

أصدرت محكمة ألمانية حكما بحق أسقف كاثوليكي بريطاني بسبب إنكاره وقوع المحرقة اليهودية (هولوكوست) على يد النازية وقضت بتغريمه مبلغا يقدر بنحو 14 ألف دولار أميركي.

وقضت المحكمة بتغريم الأسف البريطاني ريتشارد ويليامسون (70 عاما) ذلك المبلغ من المال بعد أن صرح في مقابلة تلفزيونية بثت في السويد العام الماضي بأن أمر المحرقة اليهودية لا يعدو كونه أكاذيب، وأن اليهود لم يتم تعريضهم للحرق في غرف الغاز من جانب النازيين الألمان.

وأوضح الأسقف البريطاني أن عدد اليهود الذين قضوا في المعسكرات الألمانية لا يتجاوز مائتي ألف إلى ثلاثمائة ألف على الأكثر.

وأشارت صحيفة تايمز البريطانية إلى أنه تم بث المقابلة التلفزيونية بعد يومين من رفع البابا بنديكت السادس عشر ما يسمى "الحرمان الكنسي" عن الأسقف البريطاني (وأساقفة آخرين) إثر انتقادات حادة من جانب الأوساط اليهودية.

"
إنكار المحرقة النازية جريمة يعاقب عليها القانون في ألمانيا والنمسا
"
إنكار المحرقة

وحيث يعتبر إنكار المحرقة النازية جريمة يعاقب عليها القانون في ألمانيا والنمسا، فقد تبنت محكمة في مدينة ريجينسبيرغ في ولاية بافاريا بألمانيا القضية حيث أعيد بث المقابلة هناك.

واعتبرت القاضية كارين فراهم أن الأسقف مذنب لإنكاره المحرقة اليهودية ولأنه أدلى بتصريحاته انطلاقا من الأراضي الألمانية ولأنه كان بإمكانه أن يتوقع أن تصريحاته ستكون مثيرة وسيتم توزيعها على نطاق واسع.

وأشارت الصحيفة إلى أنه فيما تم الحكم على الأسقف غيابيا ودون حضوره، فإنه اعترف في رسالة بأنه أدلى بتصريحاته المنسوبة إليه.


وكان الأسقف رفض دفع غرامة أصدرتها المحكمة بقيمة تزيد قليلا عن 16 ألف دولار أميركي، وهو ما حدا بالمحكمة إلى خفضها بدعوى أن الأسقف لم يكن يعلم أن المقابلة ستبث في ألمانيا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة