لجنة مناصرة العراقيين تقابل بانتقادات صحفية كويتية   
الخميس 1425/2/25 هـ - الموافق 15/4/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الناشطون الإسلاميون المؤسسون للجنة مناصرة الشعب العراقي (الفرنسية)
ووجهت إعلان ناشطين إسلامين لأول مرة ميلاد اللجنة الشعبية البرلمانية لمناصرة وإغاثة الشعب العراقي بانتقاد حاد من بعض الصحفيين الكويتيين.

وقد أعلنت اللجنة بمؤتمر في إحدى قاعات مجلس الأمة حضره النائبان وليد الطبطبائي وعبد الله عكاش المحسوبان على التجمع السلفي والحركة السلفية ومعهم الداعية المعروف أحمد القطان القريب من جمعية الإصلاح الاجتماعي -الإخوان المسلمين- والناشط الإسلامي أسامة المناور وهو محام يدافع عن كويتيين متهمين بشن هجمات على الأميركيين.

ووقف الناشطون الإسلاميون وهم يلوحون بصور أطفال العراق من ضحايا الهجمات الأميركية على الفلوجة. ووجهوا نداء للقوات الأميركية بـ" الجلاء عن الأراضي العراقية ومراجعة سياساتها في العراق والتزام مبادئ حقوق الإنسان لوقف سفك الدماء وقتل الأبرياء".

كما دعوا الحكومة الكويتية ومجلس الأمة إلى اتخاذ المواقف والقرارات التي تدعم المطالب العادلة للشعب العراقي ومنها جلاء «قوات الاحتلال» عنه بأفضل ترتيب ممكن وفي أقرب فرصة.

وقد أبرزت الصحافة الكويتية خبر إعلان التجمع ومؤتمره في مجلس الأمة باعتباره لا يمثل إلا الذين عقدوه وشددت على ضآلة الحضور الجماهيري في إشارة إلى مقاطعة الشعب الكويتي للجنة الجديدة.

وقد انتقدت صحيفتا القبس والسياسة الكويتيتان في افتتاحيتيهما تشكيل اللجنة واعتبرتها القبس انجرافا وراء تيارات عبثية في الساحة العربية وقالت القبس "إن دعوة الانسحاب الفوري ستجر العراق ومحيطه إلى دوامة من العنف والفوضى".

وأضافت "أن هذه الدعوة تتناقض مع العلاقات المتميزة بين الكويت والولايات المتحدة التي توجت أخيرا باعتبار واشنطن الكويت حليفا إستراتيجيا من خارج الناتو، وستكون الكويت أول المتضررين من مثل هذا الانسحاب".

أما صحيفة السياسة فقالت "ما رأيناه من تجمع حركة السلف والمطالبة بوقف التعامل مع الأميركيين ومن نصرة الإرهاب والإرهابيين, ظاهرة يجب القضاء عليها وكشف أبعادها ونوايا مثيريها ومن يقف وراءهم وذلك قبل أن تستفحل وتندب نفسها بديلا عن الدولة".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة