الديمقراطيون يسعون لمنع إرسال قوات أميركية للعراق   
الأحد 1427/12/18 هـ - الموافق 7/1/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:42 (مكة المكرمة)، 21:42 (غرينتش)

الديمقراطيون صعدوا معارضتهم لسياسات بوش بالعراق (الفرنسية)

يسعى الأعضاء الديمقراطيون في الكونغرس الأميركي إلى تقييد صلاحيات الرئيس الأميركي جورج بوش في إرسال المزيد من القوات للعراق، وذلك قبل أيام من كشف إدارة بوش عن سياساتها الجديدة في العراق.

وقال السيناتور ريتشارد ديربين مساعد زعيم الأغلبية الديمقراطية في الكونغرس إن من بين الخيارات المطروحة إصدار تشريع يطلب من الرئيس الأميركي الحصول على موافقة الكونغرس لأي زيادة في عدد القوات في العراق فوق مستوى معين يتم تحديده.

ولكي يتسنى تمرير هذا التشريع في الكونغرس فإن الديمقراطيين بحاجة لدعم عدد من الجمهوريين.

ويشغل الديمقراطيون 51 مقعدا من أصل 100 مقعد في مجلس الشيوخ، ولكن يتعين الحصول على 60 صوتا من أجل إنهاء هذه العقبة الإجرائية.

وأقر ديربين بأن هناك حاجة لدعم جانب الجمهوريين، ولكنه أضاف "لو تلاحظون هناك المزيد من الجمهوريين الذين بدأت تراودهم أفكار مختلفة بشأن سياسة الرئيس".

وقال ديمقراطيون قياديون ومن بينهم ديربين إن الحزب الديمقراطي لن يسعى لخفض تمويل القوات الموجودة هناك لأن ذلك من شأنه تقويض سلامة أفرادها، وهذا ما دعاهم للتفكير في بدائل تحقق وقف نشر المزيد من القوات في العراق وبدء عملية انسحاب تدريجي من هناك.

ويرى الديمقراطيون أن كلفة استمرار وجود القوات الأميركية في العراق باهظة ويتخوفون من التورط المباشر في الصراع الطائفي الدائر هناك.


بتريوس (يسار) عين خلفا لكيسي في قيادة القوات الأميركية بالعراق (وكالات)
تعيينات

وفي مواجهة هذه المعارضة واستمرار ارتفاع قتلى الأميركيين في العراق، اختار الرئيس الأميركي جورج بوش قائدين جديدين لإدارة الجهود العسكرية الأميركية في العراق في إطار سعيه لإعادة رسم إستراتيجيته الحربية هناك.

فقد عين بوش الجنرال ديفد بتريوس قائدا لقواته في العراق خلفا للجنرال جورج كيسي الذي سيصبح رئيس أركان الجيش الأميركي بدلا عن بيتر شوماكر.

ويعتبر بتريوس البالغ من العمر 54 عاما خبيرا في الحرب غير التقليدية كما قاد الفرقة 101 المجوقلة خلال الغزو على العراق عام 2003 كما أدار مدينة الموصل في شمال العراق بعد ذلك.

كما اختار بوش الأدميرال وليام فالون ليحل محل الجنرال جون أبي زيد الذي سيتقاعد عن منصبه على رأس القيادة الوسطى بالجيش الأميركي، وهي القيادة الإقليمية التي تشرف على العمليات الجارية في منطقة الشرق الأوسط وضمنها العراق وأفغانستان.

وأشرف فالون بوصفه قائدا للقوات الأميركية المسلحة في المحيط الهادئ على العمليات العسكرية والعلاقات الأمنية في منطقة تشمل 43 دولة وتضم حوالي 60% من سكان العالم.

وكان فالون طيارا في سلاح البحرية في حرب فيتنام وقاد فرقة هجومية في حرب الخليج (1991)، وشارك في عملية حلف شمال الأطلسي في البوسنة. وسيشرف خلال مهمته الجديدة على القوات الأميركية في شمال أفريقيا وآسيا الوسطى.

وقام بوش بهذه التعيينات التي تتطلب تصديق الكونغرس عليها بناء على توصية وزير الدفاع الجديد روبرت غيتس.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة