مصرع وجرح العشرات بتحطم ميغ 21 هندية   
الجمعة 1423/2/21 هـ - الموافق 3/5/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قال مسؤول بالشرطة الهندية إن سبعة أشخاص على الأقل قتلوا وجرح العشرات عندما سقطت طائرة ميج 21 الروسية الصنع تابعة لسلاح الجو الهندي في منطقة سكنية بمدينة جالاندهار الشمالية. وقال متحدث باسم القوات الجوية الهندية إن جميع القتلى كانوا على الأرض بعد أن تمكن الطيار ومساعده من الخروج سالمين قبل سقوط الطائرة.

وعزت المصادر أسباب الحادث إلى عطل في المحرك أدى إلى اشتعال النار فيه. وقال ضابط شرطة إن الطائرة سقطت على مبنى بنك ومتجر ملاصق له مما أدى إلى اندلاع حريق بالمنطقة السكنية. ولاتزال أعمال الإنقاذ جارية للبحث عن أناس آخرين ربما يكونوا محاصرين داخل المبنى.

وقال متحدث باسم القوات الجوية إنهم سيوقفون الرحلات التدريبية لطائرات الميج 21 حتى إشعار آخر. وقد تعرض سلاح الجو الهندي
-الذي يحتل المرتبة الرابعة من حيث الحجم في العالم- لسلسلة من حوادث السقوط وخاصة مقاتلات الميج. ويعزي خبراء أسباب الحوادث إلى ضعف الصيانة وأخطاء الطيارين.

أسرة هندية مسلمة شردتها أعمال العنف الطائفي في ولاية كوجرات (أرشيف)
على صعيد آخر قالت مستشارة البيت الأبيض لشؤون الأمن القومي كوندوليزا رايس إن واشنطن ترغب في أن تجري نيودلهي "تحقيقا واضحا" حول أعمال العنف بين الهندوس والمسلمين التي أوقعت أكثر من 900 قتيل خلال شهرين في ولاية كوجرات غرب الهند.

واعتبرت رايس في مقابلة نشرتها صحيفة هندية أن حكومة رئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي "ستقوم بالشيء المناسب ونحن سنشجعها على ذلك". وردا على سؤال حول عدم توجيه الولايات المتحدة انتقادات إلى الهند على غرار الاتحاد الأوروبي قالت رايس "لأننا نعتقد أن الهند ديمقراطية عظمى وأن حكومتها تدير البلاد جيدا وأنها ستقوم بالشيء المناسب حين يتعلق الأمر بالتحقيق في أعمال العنف".

وقد واجهت حكومة نيودلهي التي يهيمن عليها القوميون الهندوس انتقادات في الأسابيع الماضية من قبل منظمات للدفاع عن حقوق الإنسان والاتحاد الأوروبي بسبب عدم قدرتها على حماية الأقلية المسلمة خلال اضطرابات كوجرات التي جاءت بعد الهجوم على قطار يقل ناشطين هندوس.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة