إيران تدعو لمجموعة اتصال بشأن سوريا   
الأربعاء 1433/11/11 هـ - الموافق 26/9/2012 م (آخر تحديث) الساعة 14:07 (مكة المكرمة)، 11:07 (غرينتش)
نجاد: إيران تسعى لتسوية الأزمة السورية عبر محموعة اتصال جديدة (الفرنسية)

قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إن بلاده تسعى مع دول عدة لتشكيل مجموعة اتصال دولية جديدة لتسوية الأزمة السورية. وبينما أكد ملك الأردن عبد الله الثاني أنه "ليس هناك بديل عن الحل السياسي" في سوريا، دعا أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني إلى تدخل عسكري عربي ينهي الأزمة.

وكشف نجاد في تصريح لوكالة أسوشيتد برس أن إيران تسعى مع دول عدة لتشكيل مجموعة اتصال جديدة تتألف من 10 أو 11 دولة، من أجل تسوية الأزمة السورية.

وأشار إلى أن هذه المجموعة ستجتمع قريباً في نيويورك، وستعمل على جمع النظام السوري ومعارضيه على طاولة التفاوض.

من جانبه قال الملك عبد الله في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك مساء الثلاثاء، "لا بد من الوقف الفوري للعنف هناك والبدء في عملية انتقال سياسي".

الملك عبد الله: لابد من وقف العنف
والبدء بعملية انتقال سياسي
(الفرنسية)

وأوضح أنه "ليس هناك بديل عن الحل السياسي الذي يوقف سفك الدماء ويعيد الأمن والاستقرار ويحفظ وحدة أراضي سوريا وكرامة شعبها ووحدته"، مشيرا إلى أن "للأمم المتحدة دورا مهما في المساعدة على الالتزام بالحل السياسي".

في المقابل قال أمير قطر في خطاب أمام الجمعية العامة إن "من الأفضل للدول العربية نفسها أن تتدخل انطلاقا من واجباتها الإنسانية والسياسية والعسكرية"، بعد فشل مجلس الأمن في التوصل إلى موقف حازم رغم أن العنف "وصل إلى مرحلة غير مقبولة"، متهما حكومة بشار الأسد بأنها تستخدم أشكال الأسلحة كافة ضد شعبها.

وقارن الشيخ حمد بين القوة التي تأمل قطر نشرها في سوريا، وبين قوة الردع العربية التي أرسلت إلى لبنان عام 1976 لإنهاء الحرب الأهلية وأثبتت حينها فعاليتها وفائدتها.

الشيخ حمد دعا إلى تدخل عسكري عربي
(الجزيرة)

هولاند وأوباما
من جهته أكد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أمس أمام الجمعية الأممية ضرورة القيام بتحرك "عاجل" للمجتمع الدولي في سوريا.

وقال "علينا واجب التحرك.. التحرك معا وبسرعة لأن هناك ضرورة ملحة"، داعيا الأمم المتحدة إلى "حماية المناطق التي حررتها" المعارضة في سوريا، ومكررا التزامه "بالاعتراف بحكومة مؤقتة تمثل سوريا الجديدة الحرة، عندما يتم تشكيلها".

وأضاف هولاند أن نظام الأسد "ليس له مستقبل بيننا"، وتساءل "كم من الوقت يلزم الانتظار بعد لكي تتحرك الأمم المتحدة؟ كم من القتلى ينبغي أن ننتظر؟ كيف يمكن القبول بشلل الأمم المتحدة لفترة أطول؟".

بدوره قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إن المستقبل يجب ألا يكون "لدكتاتور يذبح شعبه.. وإذا كانت هناك قضية تستدعي الاحتجاج في العالم اليوم، فإنها (قضية) نظام يعذب الأطفال ويطلق الصواريخ على المباني السكنية"، داعيا إلى فرض عقوبات على حكومة الأسد إذا ما واصلت "أعمال العنف الوحشية".

كما حذر أوباما من عنف طائفي في سوريا، داعيا إلى احترام حقوق الأقليات والحفاظ على "بلاد موحدة تضم الجميع"، متهما إيران بأنها "تدعم دكتاتورا في دمشق وتعزز منظمات إرهابية في الخارج".

هولاند: نظام الأسد ليس له مستقبل بيننا (الفرنسية)

الأمم المتحدة
في سياق ذي صلة تحدث الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن "كارثة إقليمية لها تداعيات عالمية"، مطالبا مجلس الأمن بالعمل على إنهاء وضع "تتفاقم خطورته"، ودعا المجتمع الدولي إلى التدخل في سوريا حتى لا يخرج الوضع عن السيطرة.

وحث بان المجتمع الدولي -خاصة أعضاء مجلس الأمن ودول المنطقة- على أن تدعم بشكل حاسم جهود المبعوث الأخضر الإبراهيمي.

وكان المبعوث الأممي العربي المشترك الأخضر الإبراهيمي قد استبعد تحقيق تقدم وشيك على طريق تسوية النزاع في سوريا، قائلا إنه لا يملك بعدُ "خطة للحل، بل مجرد أفكار".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة