اعتقالات بحادث المنجم والحكومة التركية تجتمع   
الثلاثاء 1435/7/22 هـ - الموافق 20/5/2014 م (آخر تحديث) الساعة 18:11 (مكة المكرمة)، 15:11 (غرينتش)
اعتقلت السلطات التركية ثمانية أشخاص جددا بشأن حريق منجم سوما للفحم بينهم مسؤولون كبار في المنجم، في حين تعقد الحكومة والبرلمان اجتماعات منفصلة بشأن الكارثة التي راح ضحيتها 301 قتيل الأسبوع الماضي.
 
ومن بين المعتقلين المديرالتنفيذي للمنجم رمضان دوجرو وابن مالك الشركة ورئيسها التنفيذي جان جوركان، بعد احتجاز 26 شخصا في وقت سابق أفرج عن بعضهم ولكنهم قد يواجهون المحاكمة في وقت لاحق.

وقال ممثل الادعاء بكير شاهينر إن تقريرا مبدئيا عن أسباب الحريق أشار إلى أنه ربما يكون قد اندلع بسبب ارتفاع درجة حرارة الفحم بفعل الهواء.

في الأثناء تعقد الحكومة والبرلمان اجتماعات منفصلة اليوم الثلاثاء لمناقشة تدابير السلامة في المناجم، وذلك بعد أسبوع من وقوع كارثة منجم سوما.

ويناقش البرلمان عدة مقترحات تقدم بها حزب العدالة والتنمية الحاكم  وأحزاب المعارضة تدعو إلى مراجعات بشأن الحادث الذي وقع في 13 مايو/أيار.

وكان حزب العدالة بزعامة رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان قد رفض الشهر الماضي مقترحا من "حزب الشعب الجمهوري" (يسار الوسط) لعمل مراجعة بشأن تدابير السلامة في منجم سوما.

عمّال يغلقون واجهة المنجم بعد الحريق (أسوشيتد برس)

تدابير جديدة
ويقول حزب العدالة والتنمية الآن إنه يؤيد عمل مراجعة، فيما يدفع مجلس الوزراء بتدابير جديدة لحماية العمال في مناجم الفحم.

ووقعت الكارثة يوم الثلاثاء عندما تسبب حريق في انتشار غاز أول أكسيد الكربون في المنجم الذي تديره شركة سوما مادنسليك.

وفجّر الحادث احتجاجات في أنحاء مختلفة بتركيا ضد ملاك المناجم متهمينهم بتجاهل إجراءات السلامة لصالح الربح، وطالب بعضهم باستقالة حكومة أردوغان والتي اعتبروا أن تفاعلها مع الحادث لم يكن بالمستوى المطلوب.

وأغلقت الشرطة بلدة سوما السبت، وأقامت حواجز على الطرق، وطبقت إجراءات أمنية مشددة بمحيط المنطقة.

والحادث هو الأسوأ من نوعه في مناجم تركيا، إذ تجاوز عدد القتلى فيه عددهم في انفجار منجم بزونجولداك عام 1992 أدى إلى مقتل 263 عاملا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة